<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156</id><updated>2012-02-14T01:08:26.704-08:00</updated><title type='text'>ناصر الربيعي</title><subtitle type='html'>مقالات سبق نشرها في صحف مختلفة للصحفي ناصر الربيعي</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>16</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-4746097857865132208</id><published>2011-12-05T07:02:00.000-08:00</published><updated>2011-12-05T07:06:04.371-08:00</updated><title type='text'>الحرية والعدالة لمن نكره ولمن نحب</title><content type='html'>ناصر الربيعي، ديسمبر ٥ ، ٢٠١١&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصحفي اليمني محمد إبراهيم صدام  فقد&lt;br /&gt;عمله الصحفي لأنه  يعمل مترجما للرئيس علي عبدالله صالح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; محمد صدام كان مراسلاً لوكالة انباء رويترز، العريقة والشهيرة والرائدة  في عالم الصحافة ، لأكثر من عشر سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومؤخراً شن ناشطون  سياسيون يمنيون وغير يمنيين حملة ضالمة ضد   رويترز وصدام.&lt;br /&gt; ا عتبر الناشطون  عمل صدام مع الرئيس صالح عيبا وعارا وخزيا كبيرا في جبين رويترز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و رغم ان عمل صدام مع صالح  لم يكن سرا على رويترز بل كان حقيقة معروفة لديها منذ بداية العمل، الا ان الوكالة خضعت لرغبة الناشطيين وجعلت العدالة والإنصاف مساوية لهذه الرغبة!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كصحفي وزميل اعرف محمد صدام معرفة جيدة اشعر انه من واجبي أن اوجه اربع رسائل مختصرة، دفاعا عن العدالة مع احترامي للراي والرغبة، الاولى لمحمد صدام و الثانية لرويترز  والثالثة لمن شنوا عليه الحملة الظالمة و اما الرابعة والاخيرة وهي الاهم فاللصحفيين الاحرار والمستقلين في اليمن والعالم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1 -عزيزي محمد صدام لا تحزن . لا تكترث بالحملة الظالمة التي شنها  ناشطون يسعون لتحقيق هدف سياسي آني  ثمنه الحرية والعدالة ، فقد كنت مثالا للمهنية والمصداقية والموضوعية  والانصاف والتوازن  في عملك ، ومن شنوا عليك الحملة يعرفون عملك جيدا  ومن لا يعرف يعود إلى تقاريرك الموجودة على صفحات رويترز.&lt;br /&gt;ولكنهم يكرهون الريس صالح فكرهوك، والكراهية ليست من العدالة في شي سوا لك او للريس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2-اقدم جزيل شكري وعظيم امتناني لعملاق الاخبار العالمي وكالة رويترز لانصافها معنويا الزميل صدام  بقولها كان عمله مهنيا ومحترما ومحايدا ومستقلا. &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;واقدم لومي وعتابي لهذا العملاق لانه بدا كما لو انه ظن ان من شنوا الحملة هم كل جمهور رويترز، وهذا ليس صحيح ولا يمكن ان يكون صحيحا. وحتي لو كانوا كل الجمهور والمشتركين او من يمثلونهم، أليست العدالة النسبية، وليست المطلقة، هي ابقي واسمي ، أليس من يكره الريس صالح مطلبه العدالة؟&lt;br /&gt;( لا اتحدث هنا عن أجراات اوقواعد عمل لد رويترز  التي تتبعها لتوظيف من تشأ او فصل من تشأ)  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3 ولمن شنوا الحملة على صدام اقول : اعزائي اني لا شك انكم جميعا تبحثون  عن  الحرية والعدالة في نشاطكم . ولكن هل الحرية والعدالة أن تحملوا محمد صدام ماتعتقدون انها اخطاء وذنوب الرئيس صالح ونظامه ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لماذا لم تحبوا الحرية والعدالة لمحمد صدام ، وان شاتم  تنتقدون عمله وتقاريره ؟ هل عدتم إلى تقاريره ووجدتموها منحازة لنظام صالح؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أليست رويترز أذكى منكم جميعاً  في اكتشاف صراع  المصلحة ان وجد ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألم تعرفوا ان رويترز تعلم ان صدام يعمل مترجما للرئيس صالح؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت رويترز ستسبقكم بزمن طويل باكتشاف محمد صدام ان كان يعمل لصالح الرئيس ويخون مهنته التي يقدسها دائماً ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل من العدا لة التي نبحث عنها جميعاً أن نحكم على الناس بمشاعر الكراهية أو حتى مشاعر الحب؟ أليست العدالة التي نبحث عنها شيئاً  اخر غير الحب والكراهية ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;٤-الي الصحفيين الاحرار والمستقلين في اليمن وفي العالم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الحرية والعدالة التي نبحث عنها ليست لها أي معنى إن لم تكن لمن نحب ولمن نكره . إن الحرية والعدالة التي نناظل من أجلها ليست لها معنى إن لم تكن للجميع .&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;ان السكوت عن ما حصل لصدام يعني السكوت عن الحرية والعدالة التي نبحث عنها وطريق الوصول اليها لايزال طويلا طويلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-4746097857865132208?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/4746097857865132208/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2011/12/blog-post_05.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/4746097857865132208'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/4746097857865132208'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2011/12/blog-post_05.html' title='الحرية والعدالة لمن نكره ولمن نحب'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-1777499665753789836</id><published>2011-12-04T09:52:00.000-08:00</published><updated>2011-12-04T10:03:52.117-08:00</updated><title type='text'>حزب الإصلاح الإسلامي في اليمن - الذي يقود المعارضة - غير ديمقراطي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;والأصوليون هم من يصنع القرار النهائي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://narrabyee-e.blogspot.com/2011/12/yemens-islamist-party-that-leads.html"&gt;المصدر : صحيفة نيويورك تايمز، كريم فهيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;ترجمة اشواق الربيعي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صنعاء، اليمن- على مدى سنوات، لعب حزب الإصلاح -اكبر أحزاب المعارضة اليمنية وأكثرها تنظيما- لعبه مزدوجة من خلال الحفاظ على علاقات مقربة مع حكومة الرئيس على عبدالله صالح وفي الوقت نفسه عمل على إنشاء شبكة من المؤيدين للإطاحة بالرئيس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وساعدت التحالفات المختلفة لحزب الإصلاح، والتي تعكس وجود مختلف التيارات داخل الحزب، في إبقاء حزب الإصلاح متقدما على منافسيه من المعارضة. وهذه الإستراتيجية جعلت حزب الإصلاح خارج السلطة وغير قادر على تقديم بديل موثوق للحكومة والذي كان ينظر إليه كحليف لها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن، مع تزايد التوقعات بخروج الرئيس صالح، فإنه ينبغي على حزب الاصلاح، على غرار المنظمات الإسلامية في المنطقة العربية، أن يفوز بنتيجة قوية في الانتخابات القادمة. لكن هذه النتيجة قد تكون موضع شك: حيث أن الإستراتيجية التي أبقت حزب الاصلاح واقفا على قدميه خلال سنوات حكم الرئيس صالح قد قللت من مصداقيته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى محللون أن الإسلاميين في اليمن، خلافا للأحزاب الإسلامية التي لم تختبر بعد والتي تسعى للوصول إلى السلطة في أعقاب الثورات العربية في مصر وتونس والمغرب، لهم سجل طويل في السياسة والذي امتد على مدى عقدين من الزمن ويمثل هذا مسئولية عليهم بحكم تجربتهم السياسية. ويتعين على قادة الإصلاح – حتى وإن شغلوا مناصب عليا في حكومة الوفاق الوطني – أن يتعاملوا مع سجل الحكم المختلط للحزب، وعدم وضوح الأهداف الإيديولوجية لهذا الحزب واستمرار هيمنة الحزب الحاكم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكجماعة الإخوان المسلمين في مصر، فإن حركة الإخوان في اليمن باتت تتعامل وبشكل ملحوظ مع انقسامات متزايدة كلما اقتربت أكثر من السلطة. وبعد أيام من توقيع قادة من حزب الإصلاح على المبادرة والتي تقضي بنقل السلطة من الرئيس صالح مقابل حصوله على الحصانة، لا يزال الكثير من أعضاء الحزب معتصمين في الساحات احتجاجا على ما اعتبروه حلا وسطيا غير مقبول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" هذه هي السياسة" كما ذكر علي محمد الحداد، عضو حزب الإصلاح و أحد المرابطين في ساحة التغيير في العاصمة صنعاء حيث يتواجد المتظاهرين بمن فيهم الآلاف من أعضاء الحزب الذين نصبوا خيامهم منذ أكثر من عشرة أشهر للمطالبة بتنحي الرئيس صالح. وبعد التوقيع على المبادرة الخليجية،نشب خلاف بين شباب مستقلين رافضين التوقيع على المبادرة وأعضاء من حزب الإصلاح الذين بدورهم القوا باللوم على عاتق قادتهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر الحداد بأنه "لم تتحقق أهداف الثورة بعد. ولقد أبلغناهم بأننا غاضبون جدا."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جانبهم، يحاول قادة حزب الإصلاح جاهدين استغلال اللحظة وذلك بتقديم انفسهم مرة أخرى أمام اليمنيين. خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر لمدة سنتين ابتداء من الانتخابات الرئاسية في فبراير، سيتقاسم حزب الإصلاح السلطة مع أحزاب المعارضة الأخرى و الحزب الحاكم لتشكيل حكومة وحدة وطنية حيث يتوقع بان يتم تعيين قادة حزب الإصلاح في بعض المناصب الوزارية الكبرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكالأحزاب الإسلامية الاخرى في المنطقة، يروج بعض قادة حزب الإصلاح لخططهم في محاربة الفساد والسعي لإنشاء دولة مدنية تسودها القوانين وفي الوقت ذاته يتجنبون الحديث علنا عن الأجندة الدينية والاجتماعية وذلك تحسبا من أن يسبب ذلك تخوفا لدى الناخبين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول راجح بادي رئيس تحرير صحيفة التجمع اليمني للإصلاح الصحوة " ان أهم شيء يجب علينا القيام به في هذه الفترة هو طمأنة الناس أننا لا نسعى فقط للسلطة " ويضيف " اعتقد بأن الإصلاح لن يعمل بمفرده، فالإصلاح يعلم أنه اذا عمل لوحده، فإنه بذلك ينتحر" .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد تأسس حزب الإصلاح عام 1990 من قبل جماعة من أعضاء الإخوان المسلمين ورجال القبائل اليمنية وذلك بعد توحيد اليمن الشمالي والجنوبي وفي تلك الحقبة كان الإصلاح قد تحالف مع الرئيس صالح من اجل كبح نفوذ الاشتراكية. ومع حلول نهاية العقد الحالي، تحول حزب الإصلاح إلى حزب معارض على الرغم من ان احد مؤسسي هذا الحزب الشيخ عبد الله الأحمر والذي لا يزال حليفا للرئيس صالح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من خلال المميزات التي يتمتع بها حزب الإصلاح من حيث السياسة التجنيدية الفعالة فضلا عن المهارات التنظيمية والخدمات التي يقدمها الحزب والتي لا تستطيع الحكومة تقديها، أصبح حزب الإصلاح الأكبر في البلاد من بين أحزاب المعارضة اليمنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، فإن الناخبين اليمنيين قد نفوا مرارا وتكرارا وجود الحركة. ففي انتخابات المجالس المحلية في عام 2006 فاز الرئيس صالح على الإسلاميين فوزا ساحقا حيث حصل الإسلاميون على مقاعد اقل بكثير مما كان متوقعا. كما ان بعض قادة الإصلاح أنفسهم، بمن فيهم الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، دفعوا بمنافسيهم للفوز من خلال تأييدهم العلني للرئيس صالح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يتوجب على حزب الإصلاح مواجهة استياء الجنوبيين تجاه الحزب والذين لا يزالون يتذكرون الدور الذي قامت به مليشيات هذا الحزب والتي كانت متحالفة مع الشمال أبان الحرب الأهلية عام 1994 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول محللون يمنيون إن نجاح حزب الإصلاح في المستقبل يعتمد بشكل كبير على الطريقة التي سيدير بها الإصلاح أعضائه المختلفين حيث يضم الحزب جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين وشيوخ القبائل ورجال الأعمال. حيث أن الصحفية توكل كرمان والحائزة على جائزة نوبل الذي ساعد القبض عليها في يناير في انطلاق الثورة في اليمن، تنتمي لتيار أكثر اعتدال في الحزب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى، فإن عبد المجيد الزنداني، معلم أسامة بن لادن الذي كان يعرف بـ"الإرهابي العالمي" من قبل الولايات المتحدة في عام 2004 ينتمي أيضا لهذا الحزب. و يقول كثير من المراقبين اليمنيين أن الزنداني - ابرز زعيم لمعسكر الحرس القديم- أن تأثيره لا يزال سائدا في الحزب، على الرغم من التأكيدات من قبل المعتدلين أنهم أصبحوا أكثر تأثيرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مارس ، تحدث الزنداني في ساحة التغيير موصلا رسالة توضح إنهاء تحالفه مع الرئيس صالح ومؤشرا لوجهة نظره لأهداف الحزب. حيث أعلن بأن "الدولة الإسلامية قادمة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت آبريل لونغلي آلي، التي تعمل كباحثة لمجموعة الأزمات الدولية، أن الهيكل التنظيمي لحزب الإصلاح ساعد الحزب في ربط بعض أطرافه المتضاربة، لكنها أضافت : "قد تم التضييق على بعض الأشخاص الذين يريدون تغيير مسار الحزب باتجاه اخر من قبل النظام الداخلي للحزب، لكن هذا النظام غير ديمقراطي فضلا عن ان قيادات – الجيل القديم- للحزب هي من تتخذ القرار النهائي. "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد ظهرت الاختلافات داخل الحزب علنا، حيث كان الزنداني وراء تشكيل ما يعرف "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". وفي الآونة الأخيرة، كان كلا من الزنداني و توكل كرمان في طرفين متناقضين حول احدى القضايا الأكثر جدلا المتعلقة بتحديد الحد الأدنى لسن الزواج من 15 الى 17 في بلد تتزوج فيه الفتيات الصغيرات، وخاصة في المناطق الريفية، في سن مبكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفشل إصدار قانون تحديد سن الزواج في البرلمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانضم الآلاف من أعضاء الإصلاح للاحتجاجات في صنعاء هذا العام وقاموا بتوفير الأمن والغذاء والخدمات الطبية للمحتجين المؤيدين للديمقراطية، حيث دل هذا على انهاء الحزب الأكثر قوة لتحالفه مع الرئيس صالح و توجيه بعض الاتهامات بأن الحزب كان يحاول استمالة المظاهرات. وقد انضم للمعارضة اللواء المنشق على محسن الاحمر الذي تربطه علاقات مع الإسلاميين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الوقت الحالي، يأمل الناشطون السياسيون الذين يحاولون تشكيل أحزاب جديدة في اليمن بأن يفكر الاصلاحيون الشباب المستائين من الحزب بمغادرته. وقال نجيب غلاب، باحث ليبرالي في جامعة صنعاء، "أنا أعرف الكثير من الأشخاص الذين ليس لديهم اي مشكلة مع حزب الإصلاح، لكنهم رأوا الوجه الحقيقي لهذا الحزب في ساحات الاعتصام".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من الانقسامات الداخلية في الحزب، يصر العديد من قادة الحزب بأنه لن يضعف ، مشيرين إلى ان مثل هذه الانقسامات طبيعية وصحية لأي حزب سياسي. وقال علي الانسي، محام في حزب الإصلاح، "هناك اختلافات داخل كل مجموعة أيديولوجية. وبالتالي فإن عملية صنع القرار الرسمي تعتبر ديمقراطية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الانسي بأن الحزب الحاكم كان يأمل، لأسبابه الخاصة، ان يحدث انقسام داخل التجمع اليمني للإصلاح ، لكن "هذا لن يحدث."&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-1777499665753789836?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/1777499665753789836/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2011/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/1777499665753789836'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/1777499665753789836'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='حزب الإصلاح الإسلامي في اليمن - الذي يقود المعارضة - غير ديمقراطي'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-2811169935769252687</id><published>2011-10-02T13:04:00.000-07:00</published><updated>2011-10-03T03:59:23.922-07:00</updated><title type='text'>الإسلاميون في اليمن  هم من هددوا حياتي وليس الرئيس صالح، ناشطة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;ناشطة حقوقية تحذر من وقوف الاسلاميين وراء ثورة اليمن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحيفة الجاردين / بيتر ستانفورد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترجمة اشواق الربيعي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ادعت ناشطة حقوقية بأن الغرب أساء فهم الربيع العربي وأن قوات قمعية ستأتي إلى السلطة في اليمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذكرت ناشطة حقوقية في مجال حقوق المرأة بأن شخصيات بارزة في المظاهرات المناهضة للنظام قد انتهكت حقوق الإنسان ومسئولة عن أسوأ الانتهاكات خلال فترة الاضطرابات التي تمر بها اليمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحدثت سارة التي تطلب اللجوء لبريطانيا لصحيفة الجاردين البريطانية "أود ان أقول لأولئك الذين يتحدثون عن ديمقراطية الربيع العربي في بلادي، أن الرئيس صالح لم يكن وراء تهديد حياتي او جعلي خائفة من الاستمرار في عملي او البقاء في اليمن إنما المعارضة التي كانت وراء ذلك."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تكشف "سارة" عن اسمها الحقيقي خوفا من العواقب التي قد تسببها لعائلتها وزملائها في اليمن، لكنها حريصة على تسليط الضوء على ما تعتقد انه سوء فهم كبير من قبل الغرب لما يجري في بلادها التي سقط فيها ما يقارب 400 شخص منذ بداية المظاهرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"كنت مؤيدة للاحتجاجات التي بدأها الشباب عندما بدأوا بالتجمع في ساحة أسموها بساحة التغيير في صنعاء، فاليمن بحاجة فعلا للتغيير ووضع حد للفساد، لكن عندما بدأ القصف وإطلاق النار في مارس، وقع الشباب الأبرياء في وسط صراع حقيقي على السلطة والذي لا يزال مستمرا الى الآن."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي الأشهر الأولى للمظاهرات، استمرت "سارة" في عملها التي كانت تقوم به منذ 20 عاما -- تشجيع الشابات على التعليم والعمل.&lt;br /&gt;"لم يكن عملي يحظى بشعبية لدى البعض الذين كانوا يقولون انه مخالف لتعاليم الإسلام، لكني في كل مرة يتهمونني بهذا كنت قادرة على إثبات ان ما يقولوه غير صحيح."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالرغم انها اليوم تغطي رأسها بوشاح، إلا أنها تحمل معها صور لعملها وأنشطتها في اليمن حيث كانت ترتدي حجاب يغطي وجهها بالكامل ويظهر عينيها فقط. وتظهر بعض الصور ترحبيها لبعض الزائرين من الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي الذين قدموا لدعم هذه المشاريع.&lt;br /&gt;وذكرت بأن لديها وعائلتها أصدقاء من المتظاهرين في ساحة التغيير، لكنها تفضل البقاء في عملها. وأضافت "ليس هناك مستقبل بدون المعرفة والتعليم والتدريب."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن القوى المحافظة التي هاجمت عملها في الماضي وحاولت مرارا تسييره وقفا للمبادئ الإسلامية التقليدية، استغلت حالة الفوضى التي تمر بها اليمن وبدأت في مضايقتها مجددا. وطالبوها بوقف كافة أعمالها الى حين إسقاط الرئيس. وعندما رفضت، مشككة بدوافعهم، قاموا بتهديدها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البداية، قاومت أسلوب التخويف والتهديد – بالرغم انها تعترف انها كانت خائفة – واستمرت في عملها حتى بعد أن سمعت بأنه قد تم إدراج اسمها ضمن قائمة الأشخاص المستهدفين من قبل قوى المعارضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاءت القشة الأخيرة عندما اخبرها نشطاء أجانب في مجال حقوق الإنسان بأن لديهم معلومات بأن حياتها في خطر. عندها قررت بتردد مغادرة وطنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"لا ألوم المتظاهرين في ساحة التغيير" وأضافت "ان اغلبهم من الشباب والأبرياء ويريدون الحصول على المال والوظائف. ولكن حتى في الساحات، خيامهم مقسمة إلى مجموعات ولكل مجموعة فكرتها الخاصة عن المستقبل والتي تختلف عن غيرها اختلافا كبيرا. وخلفهم تحتمي المعارضة الحقيقية التي تستغل هؤلاء المتظاهرين، وتدعي أنها تتحدث باسمهم، لكن في الواقع فإن المعارضة تتضمن بعض أولئك الذين كانوا سبب رئيسيا في الفساد في حكومة صالح."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما انها اتهمت ثلاث شخصيات رئيسية في الوقوف وراء هذا الصراع. الأول هو اللواء علي محسن الأحمر الذي كان حليفا سابقا للرئيس صالح وغير موقفه في وقت مبكر من المظاهرات، ولكن قواته، كما تقول، كانت مسؤولة عن بعض الانتهاكات خلال فترة الاضطرابات ، بما في ذلك إطلاق النار على زعماء القبائل ( بمن فيهم شقيق على محسن) والأطفال الذين جاءوا من اجل حثه على التوصل الى تسوية مع النظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الاثنان الآخران فهما الشيخ صادق الأحمر وأخيه حميد الأحمر، قادة أكبر تجمع قبلي في صنعاء، وحلفاء علي محسن ولكن لديهم ميليشيا منفصلة وخاصة بهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن القادة الثلاثة تربطهم علاقات وثيقة مع حزب الإصلاح، اكبر حزب معارضة في اليمن. ويعتبر عبد المجيد الزنداني احد ابرز قادة هذا الحزب، والذي وصفته الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة بأنه "إرهابي" وغالبا ما يوصف بأنه من الشخصيات الرئيسية في القاعدة التي استطاعت أن تنشط في اليمن بسبب الفراغ السياسي هناك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت بأن هذه القوى كانت تهدد عملها باستمرار. وقالت انها نجحت في الماضي في إبقائهم بوضع حرج لأن حكومة صالح، بالرغم من كل مساوئها، الا أنها دعمت حق المرأة في التعليم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والآن، اجتاحت بلادها موجة من "الجنون" كما وصفتها، حيت انهم أصبحوا قادرين على تهديد حياتها والإفلات من العقاب. "فهل هذا ما يعنيه الغرب بالربيع العربي؟".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصلت "سارة" الى لندن في الصيف مع حقيبة صغيرة فقط، وحاليا يقوم مركز الكاردينال هيوم بدعمها في طلب اللجوء. وقالت ان كل شيء عملته طوال حياتها موجود في اليمن ولكن مشاريعها مغلقة الان بسبب العنف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت "أحب السفر ولكن ليس إلى الأبد، فمجرد أن أتأكد بأن حياتي ليست في خطر، سوف أعود ، ولكنني لا اعلم متى سيكون ذلك."&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-2811169935769252687?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/2811169935769252687/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2011/10/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/2811169935769252687'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/2811169935769252687'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='الإسلاميون في اليمن  هم من هددوا حياتي وليس الرئيس صالح، ناشطة'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-5334448418182074843</id><published>2011-07-18T10:29:00.002-07:00</published><updated>2011-07-18T10:40:31.638-07:00</updated><title type='text'>الساحات في اليمن :المعتصمون يائسون ومنقسمون .</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;تقرير: لورا كازينوف – نيو يورك تايمز &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;ترجمة : عبير الربيعي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تزال الخيام منتشرة لاكثر من ميل امتداداً من بوابة جامعة صنعاء على طول شارع الدائري مذكرة بثبات خيار الشباب المعتصمين الذين نزلوا الى الشارع خلال الأشهر الماضية مطالبين بحكومة جديدة أكثر ديقراطية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;لكن ربما هذا كل ما تبقى من عزيمتهم وطموحهم. حيث عبر الشباب النشطاء الذين قادوا هذا الاعتصام واتبعوا موجة الاعتصامات التي اجتاحت العالم العربي "ربيع بلاد العرب" عن يأسهم وانقسامهم المتزايد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال سليمان عودم23 سنة : نحن لانصدق بعضنا البعض مطلقاً كثوار . وأنه يتذكر عندما كانت البداية حيث كان هو وبعض المئات من المتظاهرين بجانب بوابة جامعة صنعاء كل صباح قبل أن تتم ملاحقتهم من قبل مؤيدي النظام. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;اليمن واقعة في أزمة فهي بلا قائد وتعيش في حالة من اللايقين. &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;الرئيس علي عبدالله صالح استمر على موقفه في بث مسجل عرض يوم الخميس .ولم يعطِ أي مؤشرات حول عودته من المملكة العربية السعودية حيث يخضع للعلاج هناك منذ اصيب في حادث تفجيري . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;والمعارضة تواصل المطالبة بتشكيل حكومة جديدة، لكن الطريق مسدودة مما يجعل اليمن تواجه أزمة إنسانية تتمثل في زيادة اسعار الغذاء وقلة الكهرباء والمياه والوقود . ايضاُ هذه الطريق المسدودة عملت على تقليل المتظاهرين أكثر من القوة التي كان يستخدمها صالح وحلفائه. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وقال عودم - وهو جالس في إحدى الخيام التي بنيت للنشطاء لاستخدام التواصل الاجتماعي للتنظيم والترويج لقضيتهم - نحن نشعر باليأس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي احدى المرات تلك الخيمة كانت ممتلئة بالشباب الذين يستخدمون اجهزتهم المحمولة وينشرون مقاطع الفيديو في الشبكة العنكبوتية ويحدثون صفحات الفيس بوك .لكن في هذه الأيام الخيمة شبه فارغة ولا يوجد فيها أكثر من خمسة أشخاص أو أقل يحاولون مع الوقت الحفاظ على حيوية تحركاتهم . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;في مدينة تعز - غرب اليمن - تخلى بعض المتظاهرين عن مبدأ السلمية وبدأوا بالاشتباكات مع قوات الامن . وفي مدينة عدن الجنوبية معظم المتظاهرين عادوا إلى منازلهم. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وقال أنس حميد 21 سنة وهو طالب يدرس الانجليزية ومعتصم منذ اشهر أنه يشعر بالاحباط ايضاً. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;مضت ستة أشهر تقريباً منذ بداية التظاهر الذي أتخذ فيه الشباب والطلاب من الشوارع ساحات لهم للمطالبة بترحيل النظام ، وارتفعت اعدادهم من بعض المئات في يناير حتى مئات الألاف في شهر ابريل ، متحدين تحت شعار واحد وهو الاطاحة بنظام صالح . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وقد قاوموا العنف ، والجو الصعب، والحرب التي استمرت لمدة اسبوعين بين صالح وبعض شيوخ القبائل غرب العاصمة صنعاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والآن بعض هؤلاء الشباب اقتنعوا بأن السياسة في اليمن معقدة وتقود إلى نزاعات داخلية وتفتقر إلى الرؤية الواضحة مما انهك الجميع . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وقال حميد: نحن بحاجة لنبدأ ثورتنا من جديد ، وهو واحد من الثلاثين طالب الذين تظاهروا بجانب جامعة صنعاء عقب الثورة التونسية مباشرة ، ضمن شرارة الثورات التي اجتاحت الوطن العربي . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وفي حرارة الصيف واستمرارا الحديث والتطلعات والأماني لعودة الرئيس اصبح المتظاهرين غير قادرين على القيام بأي تحرك ، فبعضهم يقولون أنهم سيصعدون من احتجاجاتهم والبعض الأخر يقولون بأنهم سيشكلون مجلس انتقالي دون موافقة الحكومة مما سيعطيهم القوة في ظل غياب الرئيس . وإلى الآن لا يوجد أحد قادر على اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق أي من ذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشباب يقضون معظم الوقت في جدال واختلاف داخل الخيام ، وبعض الأوقات في صراعات بينهم وبين المنتمين لحزب الأصلاح خارج الخيام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد الأنسي وهوأحد قادة المعتصمين في صنعاء قال إن ما يحدث بالتحديد في صنعاء هو تحول الثورة إلى ازمة سياسية ، وأضاف " نحن الآن في مرحلة حرجة والثوار بحاجة إلى توحيد صفوفهم" .في حين أن هناك حديث عن بعض المساعدات من مصادر غير مؤكدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال على المصقري وهو ضابط شرطة سابق انه هو ومجموعة من المنشقين الذين انضموا للثورة يحاولون توحيد الشباب المتفرقين لمجموعة جديدة ، وقال ايضاً " أنا أرى أن الشباب منقسمين و ليس لديهم قائد لذا قررنا المساعدة في تنظيمهم وتوحيد صفوفهم ". وكان يمسك بأوراق يقول ان فيها مئات الأسماء ممن انضموا إليه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن اقتراحاته ينظر إليها بعض المتواجدين بالشارع بريبة نابعة من الوضع القائم في العاصمة، فقد قال صلاح الشلفي : أنا شاب مستقل ولكن لا أريد أن أصبح جزءً من قائمته ، وأضاف بالانجليزية " لا تثقوا بهذا الرجل ". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وفي هذه الأثناء بدأ شجار بين الأثنين، وكان خمسة من الشباب النشطاء بالقرب منهم فنكسوا رؤوسهم إلى ايديهم مثبطي العزيمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعموماً بالنسبة لجميع المتخاصمين هناك نقطة واحدة متفقين عليها وهي أنهم يشعرون بالاهمال من قبل الولايات المتحدة ويرون أنها لم تعطهم الدعم المطلوب لمساندة الثورة، وقال محمد القهالي أحد الشباب النشطاء وهو يعكس نفس الشعور الموجود في الساحة أن النظام الأمريكي تجاهل أحداث الثورة ، في حين قال حميد : نحن يائسين جداَ.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-5334448418182074843?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/5334448418182074843/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2011/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/5334448418182074843'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/5334448418182074843'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='الساحات في اليمن :المعتصمون يائسون ومنقسمون .'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-5051684923992436618</id><published>2010-07-07T10:55:00.001-07:00</published><updated>2010-07-07T11:04:53.116-07:00</updated><title type='text'>الدولة الدينية والتوريث وراء فشل الحوار</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;ناصر الربيعي 07/07/2010&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;فشلت الأحزاب اليمنية في احترام نفسها ولا زالت تفشل وتفشل. لم يحترم الحزب الحاكم والمعارضة الاتفاق الذي أجلوا بموجبه الانتخابات سنتين منذ فبراير 2009 بهدف إجراء إصلاحات سياسية وانتخابية لوضع قواعد محترمة لتداول السلطة سلميا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;والآن تكاد المدة المتفق عليها تنتهي دون التوصل لشيء يذكر.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;يمكن اختزال المشاكل السياسية في اليمن حليا في نقطة واحدة وهي: لمن وكيف ستنتقل السلطة بعد الرئيس الحالي علي عبدا لله صالح الذي تنتهي ولايته الأخيرة في سبتمبر 2013&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;هذه المشكلة العصية على الديمقراطية الوليدة وضعت اليمن في مواجهات ساخنة مع أربع تحديات كبرى تكاد تعصف بالبلد إلى الهاوية .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;التحدي الأول هو القاعدة التي تحلم بخلافة إسلامية ليس لحكم اليمن وحسب بل لحكم العالم أجمع، وترى أن التوحش في سفك الدماء هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذا الهدف غير الواقعي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;والتحدي الثاني هو المطالبة بانفصال جنوب اليمن عن شماله من قبل مجموعات ساخطة وغاضبة من التهميش الذي حل بهم بعد حرب 1994 .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;والصراع ألمناطقي والطائفي الذي وجد في غياب حكم القانون بيئة مواتية له هو التحدي الثالث.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وهذا جعل الحوثي - مثلاً - يقود تمردا مسلحا في صعده للدفاع عن معتقد يحدد إماماً معصوماً لحكم الناس دون سواه مقابل معتقد آخر سلفي يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة للحاكم والمحكوم .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;والتدهور الاقتصادي الناجم عن الفساد المالي والإداري والنمو السكاني الجاهل الذي لا يزال من أعلى معدلات النمو في العالم هو التحدي الرابع .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;هذه التحديات الأربعة ما كانت لتظهر لو اتفق اليمنيون على صيغة واضحة ومحترمة لانتقال السلطة من حزب إلى أخر أو من جماعة إلى جماعة أو حتى من فرد إلى فرد .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;فلماذا تفشل الأحزاب دائما في إجراء حوار من اجل التوصل لهذه الصيغة الخاصة بهم ؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;هناك مخاوف لدى الحزب الحاكم ورئيسه ولدى أحزاب المشترك هي التي تجعل كل دعوة للحوار تفشل ؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;الحزب الحاكم ورئيسه علي عبدا لله صالح - الذي بيده كل شيء- لا يريد أن يغلق الباب أمام ترشح نجل الرئيس في الانتخابات الرئاسية القادمة ، فليس بالدستور اليمني -الذي لا يحترم كثيراً -ما يمنع ابن الرئيس من الترشح مثل أي مواطن .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;في كل الاجتماعات واللقاءات بين المؤتمر والمشترك والرئيس يمكن الحديث عن أي تفاصيل حول انتقال السلطة سلميا من الناحية النظرية ولكنهم لا يتحدثون أبدا عن إمكانية أو استحالة انتقال السلطة لابن الرئيس . مع أن كل الفئات والنخب بما فيها نخب الحكم والمعارضة تضج دوما حول هذه النقطة في الاجتماعات الخاصة والمقايل وفي كل مكان.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;ومن المخاوف البارزة لدى أحزاب المشترك وكذلك لدى المراقبين من خارج هذه الأحزاب هي أن حزب الإصلاح هو المهيمن على هذه الأحزاب سواء من حيث عدد أعضائه وأنصاره في عموم اليمن أو عدد أعضائه في مجلس النواب البالغ عددهم حوالي خمسين مقابل أقل من عشرة لأحزاب المشترك الأخرى. ومن يهيمنون على هذا الحزب هم رجال دين وليسو سياسيين.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;والمشترك الوحيد الواضح بين هذه الأحزاب هو مواجهة السلطة وحزبها. ولكنهم يختلفون بالتأكيد حول مسائل سياسية كثيرة أهمها مثلاً الدولة المدينة والدولة الدينية ، بالنظر إلى خلفياتهم الايدولوجية المتناقضة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وهذا القلق ليس مبعثه قوة حزب الإصلاح الذي يمكن أن يفوز ويحكم, ولكن مبعثه هو الموقف غير الواضح لهذا الحزب من الديمقراطية والدولة المدنية والدولة الدينية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وهو نفس القلق الموجود لدى الغرب وأمريكا من الأحزاب الإسلامية بالشرق الأوسط .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;ولإزالة المخاوف لدى كل الأطراف والبدء بحوار جاد ومسئول يفضي إلى إصلاحات سياسية وانتخابية حقيقية تضمن فعلياً انتقال السلطة سلمياً عبر الأجيال المتعاقبة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;يتعين على الجميع أن يكون أكثر جرأة وشجاعة ومسؤولية في طرح القضايا الحساسة للنقاش ومنها الدولة المدينة والدولة الدينية وما بات يعرف بتوريث الحكم.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;ويكون هناك نص دستوري واضح يضمن أن تكون جميع الأحزاب مدنية وليست دينيه بهدف واضح لا لبس فيه هو منع أي حزب أو جماعة أو فرد الإستقواء بالدين لتحقيق مصالح سياسية .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;ومن الواضح أن هذا النص سيكون لصالح حزب الإصلاح الإسلامي ذي الشعبية الكبيرة القادر على الوصول إلى السلطة عندما يتخلص من هذا اللبس.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وستطمئن أحزاب المشترك والأحزاب اليمنية الأخرى وتطمئن أمريكا والغرب من مخاوف "الانقلاب المفترض" على الديمقراطية الذي يلاحق حزب الإصلاح والأحزاب الإسلامية في كل مكان كلما اقتربت من الحكم أو فازت به.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;ولتبديد المخاوف من توريث الحكم يجب التوصل أيضا إلى نص دستوري آخر يمنع نجل الرئيس ( أي رئيس) من ترشيح نفسه أو نص صريح يسمح له بالترشح مثل غيره أو بشروط محددة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-5051684923992436618?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/5051684923992436618/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2010/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/5051684923992436618'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/5051684923992436618'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='الدولة الدينية والتوريث وراء فشل الحوار'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-712929412701708661</id><published>2010-02-12T09:17:00.000-08:00</published><updated>2010-02-14T22:56:15.586-08:00</updated><title type='text'>الحرية : الفرق بين التقدم والتخلف</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_90WFemwTIdQ/S3ZqXJLW0AI/AAAAAAAAAFQ/dRg99laXSgA/s1600-h/DSC03337.JPG"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 180px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5437650545929539586" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_90WFemwTIdQ/S3ZqXJLW0AI/AAAAAAAAAFQ/dRg99laXSgA/s320/DSC03337.JPG" /&gt;&lt;/a&gt; انطباعات من زيارتي لأمريكا&lt;br /&gt;ناصر الربيعي 12/02/2010&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;زرت أمريكا مؤخرا وأحببت أشياء كثيرة ولم اكره شيئا. أحببت الناس والطبيعة والثلج والحرية . تأثرت بتعامل الناس اللطيف والهادئ في كل وقت وفي كل مكان تذهب إليه ، واندهشت بمستوى الحرية والحرية الفردية، ضالتي وضالة العالم غير المتحضر. وحين عدت كتبت هذه الانطباعات السريعة. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 180px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5437650194923871474" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_90WFemwTIdQ/S3ZqCtlFXPI/AAAAAAAAAFI/2xZ91GOspRY/s320/DSC03326.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;الحرية أسمى مطلب للإنسان في كل زمان ومكان. والحرية الفردية الممارسة هي أول ما أحببت منذ الوهلة الأولى لزيارتي هذا البلد العظيم . تلحظ الحرية كقيمة سامية ، بل الأسمى على الإطلاق، عند كل من حولك حتى الذين لا يؤمنون بالحرية، وهم كثر، ولكن مجرد دخولهم أمريكا ليس بإمكان من لا يؤمن بالحرية لأي سبب كان ، إلا أن يعامل الناس كأحرار بصرف النظر عن الدين والعرق واللون والجنس واللغة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وما يلفت النظر أكثر أن هذه القيمة السامية لم تعد محل جدل أو خلاف حتى بين الزوج وزوجته، والأب وأبنته. لا تلحظ أبدا أن هذه الثقافة السائدة، المقدسة للحرية والحرية الفردية، سوف تعطي الحق للأب مثلاً أن يسلب حرية ابنه أو أبنته لأي سبب من الأسباب مهما امتلك من مبررات دينية كانت أو اجتماعية. الفرد هو المسئول عن نفسه فقط، وهذا هو عين العقل والمنطق في اعتقادي، ومن يعتقد خلاف هذا ليس أراه إلا مزايدا كمن يزايد على أخيه بالقول إني أحب لك ما أحب لنفسي لذا يجب أن تفعل كذا وكذا وإلا فالويل لك ، ثم يقضي عليه وعلى حريته وعلى مسؤوليته عن نفسه لأنه يحبه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وأثناء زيارتي لأمريكا في شهر يناير 2010 اقتنعت أن قوة أمريكا ( شعب ودولة) مستمدة من الحرية والحرية الفردية. واعني بالحرية هنا الخطوة النهائية التي تكتمل بها حياة الكرامة للفرد والمجتمع كنفخة الروح الأخيرة في الجسد ليحيا. أي أنها تلك الخطوة المسبوقة بسلسلة طويلة من الإصلاحات السياسية والاجتماعية ومتطلبات الحياة الكريمة كحكم القانون المطبق على كل الناس دون تمييز ودون ترهيب بأي قوة غيبيه خارقة، فقط بالقانون الذي يتفق عليه الناس الأحرار ليحكمهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;تشعر هنا في أمريكا أن الناس أكثر صدقا وأقل نفاقا مع أنفسهم و مع من حولهم ، واشعر في بلدي اليمن أن من حولي أقل صدقا وأكثر نفاقا، لأن أفضلهم يضطر للكذب والنفاق أحيانا مبررا ذلك أن قول الصدق في هذا الموقف أو ذاك قد يؤثر عليك اجتماعيا، وقد يؤدي إلى ضرر غير متوقع ، مع أنه فقط يعبر عن رأيه وعن ما يحب وما يراه صحيحا لنفسه أو لغيره وهو مع ذلك ، ولأنه أفضلهم، يعرف أن الصدق هو لب الأخلاق جميعاً . لكنه يكذب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;تشعر في بلد كاليمن أن الناس لا يعبرون عن أنفسهم ومشاعرهم واعتقاداتهم ببساطة وصدق . فمن لا يمارس الطقوس الدينية، مثلا، يخاف ممن حوله ولا يستطيع أن يقول أنا لا أصلي عندما يدعوه فرد أو مجموعة للصلاة في مقيل، فهو يكذب ومن حوله يريدونه أن يكذب لان الكل يكذب والكل خائف والسبب غياب الحرية. مع أن الحرية هي جوهر الدين، أي دين، فإن لم تكن حرا فلست شيئا يذكر، ومن يجبر على الكفر، مثلا، ليس بكافر، ومن يجبر على الإيمان ليس بمؤمن، وهذه بديهة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;دار نقاش بيني وبين مجموعة من الأمريكيين والأمريكيات حول الإجهاض وهو من أكثر القضايا الاجتماعية المثيرة للجدل في الولايات المتحدة حاليا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وكان محور النقاش هو فيلم وثائقي أمريكي عرض في مهرجان سندانس 2010الذي حضرته بدعوة من منظمي المهرجان بسبب مشاركتي في إنتاج فيلم وثائقي من اليمن عرض في هذا المهرجان العالمي السنوي. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وجميعنا حضرنا العرض الافتتاحي لفيلم الإجهاض الذي صور في ولاية فلوريدا المحافظة نسبيا والأشد معارضة للإجهاض باعتباره قتل لنفس بريئة مما يغضب الرب ويوجب العقاب .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;طرحت رأيي حول الفيلم الذي اجبر كثير من الجمهور وخصوصا السيدات – على البكاء تعاطفا وشفقة مع ضحايا الإجهاض . والفيلم من إخراج سيدتين  أمريكيتين بدا واضحا من النقاش معهما بعد العرض أنهما مع الإجهاض رغم أن عملهما كان مهنيا وموضوعيا ومحايدا إلى حد كبير في عرض قضية الإجهاض كما هي في الواقع .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;بعد عرض الفيلم بدا أن الكل يرفض الإجهاض من حيث المبدأ، ورأيت كثيرا من الفتيات المشاهدات يجهشن بالبكاء، بعد مشاهدة ضحايا من الفتيات الصغيرات ممن هن أقل من عشرين سنة وكن يتقطعن حزنا, وألما على طاولة العمليات للتخلص من الجنين ، وهي حالات حقيقية حصلت في فلوريدا وثقها الفيلم. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وكان جوهر الجدل ، في أحداث الفيلم وفي نقاشنا هذا، يدور فقط حول وجهة نظر ليبرالية وأخرى محافظة ، ملخصهما هو نعم للإجهاض أو لا للإجهاض فقط ، باعتبار أن الحمل الغير مرغوب فيه سيحصل لا محالة رغم كل الوسائل المستخدمة لمنعه كالعقاقير والواقيات والتعاليم الدينية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وهنا طرحت وجهة نظر علمانية بعيدة عن موقف الأديان من قضية الإجهاض، وتنظر فقط للإجهاض كعملية إنسانية مؤلمة ومحزنة ومشينة لا يرغب احد في إجرائها ، ولكنه ليس من السهل تجنب الحمل الغير المرغوب فيه الذي يستدعي الإجهاض . فطرحت سؤالي: هل نحن أمام خيارين فقط: نعم للإجهاض أو لا للإجهاض؟! وكنت أعني، أليس من طريقة لتجنب الحمل في غير وقته؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;أجابتني إحدى الصديقات الأمريكيات الجادات ممن يمقتن الفوضى الجنسية التي تؤدي إلى الحمل الغير المرغوب فيه ثم التخلص منه بالإجهاض، قالت: مستحيل رفع وعي الناس حتى يتوقف الحمل الغير مرغوب فيه تماما إلا في حالة واحدة وهي أن يتوقف الناس عن ممارسة الجنس وهذا مستحيل!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وكانت صادقة فيما قالت. فالحمل الغير مرغوب فيه يحدث في كل مكان وزمان ، غير أن الناس والثقافات المختلفة تتفاوت في التعامل مع هذا الحمل ، فمنهم من يلجأ للإجهاض بإشراف طبيب كما يحصل الآن في أمريكا وبلدان أخرى كثيرة ، ومنهم من يقتل الفتاة مع الجنين ويعتبر هذا حلا سليما وغالبا ما يحدث هذا القتل من الأسرة وفي البلدان العربية والإسلامية وبلدان أخرى بذريعة الحفاظ على ما يسمى شرف الأسرة ، وهذه جريمة اكبر بكثير من الإجهاض .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;عالية فتاة يمنية تعيش في نيويورك وهي من ساعدتني في التعرف على بعض معالم نيويورك كتمثال الحرية وأبراج مركز التجارة العالمي المنكوبة وتايمز سيكوير وغيرها من المعالم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;تذكرت الشر وشعرت بالحزن العميق عندما وطئت قدمي موقع أبراج منهاتن المنكوبة ، وسرعان ما تذكرت حتمية صراع الشر والخير عندما رأيت برجا عملاقا شامخا يكاد يحل محل البرجين السابقين ويحمل، بتحدي ، اسم برج الحرية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;عالية اليمنية، التي تحمل جنسية أمريكية وكانت تحدثني أحيانا بلكنة صنعانية متقنة لأنها عاشت طفولتها في صنعاء، أخذتني إلى تمثال الحرية حيث التقطنا صورة وتحدثنا على عجالة ، عن حرية المرأة اليمنية ووضعها ،فلم أجد ما أقوله سوى الحزن والخجل .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وعندما حدثتني هذه الفتاة الطموحة، التي زارت أكثر من 42 دولة بسبب تنقل عمل أسرتها ، عن كفاحها وحياتها التي بدأتها باستقلال عن أسرتها في البحث عن عمل لدعم نفسها وأسرتها زادتني حزنا وفخرا في آن واحد . زاد حزني على المرأة اليمنية ووضعها المزري والمخجل ، وزاد فخري بعالية حديثة التخرج لأنها يمنية وتشعر بوضع المرأة في اليمن وتحاول أن تفعل شيئاً ما ، بل أنها زارت اليمن مؤخراً بغرض عمل إعلامي يعالج قضايا يمنية اجتماعية ويهدف إلى الإسهام في التغيير نحو يمن أفضل .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وعن التفتيش في المطارات الأمريكية والرحلات المتجه إلى أمريكا ، بعد المحاولة الإرهابية الفاشلة لتفجير طائرة فوق سماء دتريوت ليلة الاحتفال بعيد الميلاد ،يمكن القول أنك تلحظ التوتر والتوجس والقلق والخوف ليس فقط لدى المسافرين بل أيضا لدى رجال ونساء الأمن ، وتشعر أن الجميع يتذكر ذلك العمل البشع الإجرامي الذي فشل الإرهابي النيجيري المنحرف في تنفيذه. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;ويزيد هذا التوتر والتوجس عندما يكون المسافر يمني أو قادم من اليمن بسبب الزيارة التي قام بها ذلك الإرهابي إلى اليمن فدنسها وشوه سمعتها. خضعت لتفتيش وتحقيق خاص لمدة ثلاث ساعات في مطار جون كندي في نيو يورك.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;ثلاثة ضباط (رجلان وامرأة ) هم من تولوا التحقيق معي ، وكانوا غاية في الأدب والذوق في التعامل معي وهم يؤدون واجبهم . حاولت أن استخدم كل قدراتي في إظهار الهدوء والاحترام لعملهم وكنت في سري العن المجرمين أعداء الحياة كأمثال الإرهابي النيجيري، ولم القي لوما كثيرا على المفتشين والمحققين .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;الضباط الثلاثة لم يضيعوا دقيقة واحدة سدى بل كانوا يسجلون كل ما أقول ردا على أسئلتهم التي طالت حياة أبي وأمي المتوفيين منذ وقت طويل .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وبعد انتهاء التحقيق الذي كان يكتب مباشرة في شبكة الأمن القومي الأمريكي ، اعتذر لي كبيرهم على التأخير وأسدى لي نصيحة مؤدبة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;قال: عندما تغادر أمريكا سنفعل معك الشيء نفسه، سنقضي معك الوقت ذاته، قبل أن تذهب وتصطف مثل أي مسافر . وتجملت منهم أن قالوا لي ذلك، إذ لو لم يقولوا لي لأتيت المطار مثل أي مسافر قبل ساعتين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;من الإقلاع، ولفاتتني الرحلة بالتأكيد، لكني حضرت المطار قبل الإقلاع بأكثر من ست ساعات ابحث عن مكتب الأمن وبيدي ورقة منهم مكتوب عليها " خضع للتسجيل الخاص عند الدخول" .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وعندما وصلت مكتبهم وجدت ضابطا مناوبا فسلمت الورقة وشرحت له ما أريد فتمتم بسرعة وابتسم ولم يصغ لما أقول لأنه قد فهم من الورقة التي سلمتها له.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;بصمت بالإبهامين والسبابتين ، ووقفت للتصوير وتصوير العينين، ثم قال انتهى الأمر، نتمنى لك رحلة سعيدة. لم يقضوا معي وقتا طويلا كالدخول، ولكني قضيت أربع ساعات أتسكع في أروقة المطار قبل أن اصطف مع الركاب ، واخضع لتفتيش خاص لأني يمني.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;أثناء عودتي من ولاية يوتا غرب الولايات المتحدة إلى مدينة نيويورك في الشرق وبعد جلوسي في المقعد المخصص لي في الطائرة اقترب مني رجلان مسافران وقال لي أحدهما قبل أن يجلس إلى جواري من أين أنت ؟ قلت من اليمن .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;فرد بصوت مرتفع مصحوب بدهشة وانفعال واضح : من اليمن؟! وكاد يخرج من الطائرة لولا المحاولة الواضحة التي قام بها صاحبه لإقناعه بترك التوجس والخوف. فجلس إلى جواري ولا يزال متوتراً فحاولت أن أبدو وكأني لم اسمع انفعاله الجهوري الذي ربما سمعه العشرات من الركاب بسبب ارتفاع الصوت المندهش وكأني أيضا لم الحظ التشاور السريع بينه وبين صديقه عندما قال لصديقه بصوت جهوري وغاضب هل تعرف ما معنى اليمن ؟ فقال صديقه هيا، هيا لا تكن سخيفاً اجلس، فجلس . وبعد حوالي عشرين دقيقة من إقلاع الطائرة التفت إليه أقول: اسمي ناصر وأعمل صحفياً. هل لي أن اعرف اسمك أيضاً ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;قال اسمي جون وأعمل صائغ ذهب وهذا أخي يمارس نفس العمل وأشار للشخص الذي هدأ من روعه عندما انفعل في وجهي لأني من اليمن.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وبعد أن ذاب الجليد بيننا وصرنا نضحك و نتحدث عن أمريكا واليمن التي تمنى أن يعمل صائغاً فيها بعد أن أخبرته أن اليمنيات يحببن شراء المجوهرات والتزين بها أكثر بكثير من الأمريكيات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;سألته لماذا انفعلت عندما أخبرتك أنني من اليمن؟ قال إني آسف، ورددها مرارا، إني آسف أني آسف لما جرى .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;اللوم على وسائل الإعلام، اليمن كان في مقدمة الأخبار مساءً وصباحاً الأسبوعين الماضيين.أعذرني، أرجوك أن تعذرني لقد صرنا أصدقاء، ولعلي أزورك يوماً ما في اليمن أنا وزوجتي من يدري ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;قلت أهلاً بكما في أي وقت، الإرهابي النيجيري وأمثاله سيموتون في غيظهم إن نحن الشعوب تحاببنا وتسامحنا وتعايشنا واحترمنا بعض . قال نعم سأزورك يوماً ما وردد هذه العبارة وهو يودعني في مطار نيويورك عندما ذهب إلى مستقبليه وذهبت إلى فندقي .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;مهرجان سندانس العالمي للافلام السينمائية يعقد كل سنة في منتجع سندانس في ولاية يوتا التي تبعد عن نيويورك حوالي 4000 كم غربا. حضر المهرجان مشاهير في العمل السينمائي والدرامي والوثائقي من جميع انحاء العالم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;قضايا الأفلام تشمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والأمني وتتفاوت القضايا من البروستريكا في روسيا مثلاً – إلى حركات التحرر في امريكا ، وتتناول شخصيات مثيرة للجدل من جميع أنحاء العالم كبنازير بوتو في باكستان ومؤسس بنك الفقراء في بنجلادش، وتتناول أيضا قضايا مثيرة للجدل كالتفكك الأسري والإجهاض في أمريكا، واللواط في العالم الإسلامي. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;عروض المهرجان الذي استمر من 20- 31 يناير، تتم في ثلاث مدن جميلة في ولاية يوتا هي سولت ليك سيتي وبارك سيتي ومنتجع سندانس . وهذه المدن الثلاث ذات طبيعة جميلة وخلابة، الثلج فيها يغطي كل شيء، أسطح المنازل والجبال وحتى السيارات في الشوارع، والناس يستمتعون بهذه المناظر فتراهم يركضون في كل اتجاه ويأتون من كل حدب وصوب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وفي هذه المدن الجميلة ,واثنا تنقلي بين المسارح المنتشرة في كل مكان وإقبال الناس عليه، كنت أتذكر العبارة الشهيرة: أعطني مسرحاً أعطيك شعباً واعيا، وفكرت وتساءلت متى يكون في اليمن مهرجان للأفلام ومسرح ، ومتى تعود السينما المهجورة ، وسرعان ما خطر على بالي الضجة السخيفة التي يحدثها متنطعون جهلة عندما تزور اليمن فنانة أو فنان لإسعاد الناس.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وتذكرت واقعا حاولت أن أتناساه كي تستمر نشوتي، تذكرت التحديات الكبرى التي تواجه اليمن الآن: تمرد الحوثي في الشمال، ونزاعات الانفصال في الجنوب وبينهما القاعدة الإرهابية المتربصة بالجميع لتحيا بموتنا جميعاً . ومن جديد تناسيت كل هذا وذهبت لمشاهدة احد الأفلام الأمريكية وتركت الأمل في نفسي أن اذهب يوما مع زوجتي لمسرح مماثل في اليمن بدل الذهاب إلى المقيل .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;روبرت ريدفورد الذي أسس معهد ومهرجان سند انس للأفلام في 1981، يولي الأفلام الوثائقية أهمية خاصة فقد سمعته يقول : الأفلام الوثائقية تسعى لإظهار الحقيقة. نحن لا نعرف الحقيقة في كثير من القضايا واخشي أن ييأس الناس ويفقدوا الإحساس بأهمية الحقيقية فلا يهتمون بها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وفي هذه المدن الجميلة التي نتقدمها زمنيا نحن في اليمن بعشر ساعات ، حيث كنا نمسي حينما يصبح اليمنيون ونصبح حينما يمسون، لا اذكر أني سمعت مزمار سيارة غير تلك التي كنا نتصل بها ويأتي السائق حتى يصل الباب فيضرب المزمار مرة واحدة للتنبيه أنه في الباب ، الناس ينظمون أنفسهم صفوفا من ذات أنفسهم في البقالة والمطعم ومحطة القطار وفي كل مكان ، ولا تجد من يغالط كي يكون الأول لأنه مستعجل. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;وكثير هم المدخنون هناك ولكنهم يدخنون بخجل تلمسه أنت مراعاة لغير المدخنين وليس فقط خوفا من القانون الذي يمنع التدخين في الأماكن العامة ووسائل النقل .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-712929412701708661?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/712929412701708661/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2010/02/blog-post.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/712929412701708661'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/712929412701708661'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='الحرية : الفرق بين التقدم والتخلف'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_90WFemwTIdQ/S3ZqXJLW0AI/AAAAAAAAAFQ/dRg99laXSgA/s72-c/DSC03337.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-5300201234508371476</id><published>2010-01-23T03:37:00.000-08:00</published><updated>2010-01-23T03:41:43.074-08:00</updated><title type='text'>الصحفي ناصر الربيعي يشارك في مهرجان سندانس السينمائي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;يشارك الصحفي ناصر الربيعي في مهرجان سندانس الدولي للأفلام المستقلة الذي يبدأ في 20 يناير في ولاية يوتا في الولايات المتحدة الأمريكية كمنتج للفيلم الوثائقي "القسم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث يدور الفيلم الوثائقي حول القاعدة والمعتقلين اليمنيين في غوانتانامو. وقام بإخراج الفيلم المخرجة الأمريكية لورا بويترس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسيتم عرض الفيلم الذي يستمر لمده 95 دقيقة خلال الفترة 22- 31 يناير في مدينة سولت ليك، مدينة بارك، ومنتجع سندانس في ولاية يوتا في الولايات المتحدة الأمريكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تم تصوير الفيلم الوثائقي في اليمن  قاعدة غوانتانامو واستمر التصوير لمدة عامين.  ويحكي الفيلم قصة رجلان شاءت الأقدار أن يلتقيا عام 1996 وأن ينخرطا في الأحداث التي قادتهم إلى أفغانستان ثم إلى إسامة بن لان ثم معتقل غوانتانامو و من ثم إلى المحكمة العليا الأمريكية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعكس الفيلم الوثائقي أحداث ودراما متشابكة لهذين الرجلين حيث انضما لتنظيم القاعدة في التسعينيات وانتهى بهم المطاف في طريقين مختلفين..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مهرجان سندانس يعد احد ابرز المهرجانات التي تسلط الضوء بشكل أكثر تركيزا على الأفلام الوثائقية والتسجيلية الأميركية والعالمية وكذلك الأفلام السينمائية.&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-5300201234508371476?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/5300201234508371476/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2010/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/5300201234508371476'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/5300201234508371476'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='الصحفي ناصر الربيعي يشارك في مهرجان سندانس السينمائي'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-1854851764813843457</id><published>2009-08-08T02:15:00.000-07:00</published><updated>2009-08-09T09:16:07.632-07:00</updated><title type='text'>الإفراج عن معتقلي جونتانامو بعدالإفراج عن المؤيد وزايد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;ناصر الربيعي 8/8/2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الإفراج عن محمد المؤيد ومحمد زايد وعودتهما الى وطنهما اليمن هو إنتصار لقيم العدل والحق الإنسانية. والقضاء الأمريكي يستحق الاحترام ويستحق أن يكون قدوة لبني الانسان في هذا العالم الذي يتفجر صراعاً وقتالاً بسبب غياب العدل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الإفراج لاشك بعث الحياة والفرحة مجدد ا لدى زوجات وبنات وأولاد وأقارب ومحبي الرجلين الصابرين وبعث معه أيضا غصن سلام ومحبة من الرئيس الأسود العظيم باراك أوباما الذي قدر له ـ من حيث لا يدري ـ أن يقود هذا العالم فأعلن انه يحب الجميع ويريد السلام للجميع بصرف النظر عن الدين أو العرق أو اللون أو اللغة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو ثانياً بذرة أمل للمنصفين من كل الثقافات المتباينة أن القضاء يجب ان يعلى ولا يعلى عليه , وقد على بالفعل على الحكومة الامريكية العظمى في ابطال الحكم الابتدائي بسجن المؤيد وزايد 75 سنة و45 سنة على التوالي وإسقاط تهم الإرهاب عنهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو أمل للذين يؤمنون أن القضاء القوي العادل المستقل يجب أن يحكم السياسي صاحب القرار وإن سيطرة السياسة على القضاء ستنتهي يوماً ما عندما تنضج وتكتمل قيم الحرية والديمقراطية وتسود في هذا العالم، فلا يكون فوق القاضي الا الله الذي يلجأ إليه الناس جميعا كل بطريقته كعدل مطلق وخير مطلق للإنسان اليهودي والنصراني والمسلم والملحد أيضا الذي لا يؤمن بالله وبالأديان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعيدا عن أولئك الذين يزعمون ظلما أنهم وكلا لله في الأرض كأسامة بن لادن أوجورج بوش وغيرهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إدارة الرئيس بوش طعنت في قرار قاضي الاستئناف الأمريكي الذي أبطل الحكم الابتدائي بالسجن المؤبد للرجلين في أكتوبر 2008 وطالبت بمحاكمتها من جديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والشجعان المخلصين مع قيم العدالة والحرية في إدارة اوباما الحاليه لم يحبوا الطعن في القرار واحترموه على مضض لأنهم يكرهون التهم ويكرهون الارهاب ولهم الحق في كراهية الارهاب فمن أظلم من الارهاب والارهابيين ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العدل لمن تحب ولمن تكره أيضا وإلا فهو شي آخر غير العدل. القاضي الأمريكي طرح كراهيته (الشنآن) للإرهاب جانبا وقضى بالعدل فاحترمه المسؤلون المدعون . وقررت الحكومة الأمريكية الإفراج عن المؤيد وزايد يوم الخميس 6 أغسطس 2009،  وسيصلا ن  صنعاء الساعة التاسعة صباحا يوم الثلاثاء 11/8 /2009 حسب بلاغ السفارة اليمنية بواشنطون التي تسلمتهما اليوم الأحد 9/8/2009.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن العدل ايضاً ان يتم الافراج عن جميع معتقلي جوانتانامو من اليمنيين وغير اليمنيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولأن مشكلة جوانتانامو صارت مشكلة يمنية لان ما يقارب المائة ممن لا زالوا يقبعون هناك هم من اليمنيين من اجمالي 239 معتقل من جنسيات مختلفة ليس من بينها جنسية اوربية أو امريكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكي تنفذ الإدارة الأمريكية الجديدة قرار الرئيس أوباما باغلاق المعتقل في يناير القادم، يلزمها شجاعة وقوة وامانة لصالح قيم العدل (لصالح من يكرهون ) كي يتغلبوا على الخوف والقلق من عودة هؤلاء لمحاربتهم إن تم الافراج عنهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأسوأ الاحتمالات هو أن يعود جميع اليمنيين المفرج عنهم فينضموا إلى صفوف القاعدة انتقاما لأنفسهم من سوء العذاب الذي لاقوه. ومع أن هذا الاحتمال بعيد جداً لاسباب عديدة منها حقيقة أن أحدا من الـ 16 اليمني المفرج عنهم لم يذهب إلى كهوف القاعدة للقتال حتى الآن وقد مضى على أول المفرج عنهم أكثر من خمس سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن هذا الاحتمال بسوئه لن يكون أسوأ من انخراط العشرات والمئات من الشباب العاطل المغرر به الذين يتخذون من جوانتانامو مبرراً للقتال مع الإرهابيين وتفجير أنفسهم على الأبرياء الآمنين ليفوزوا بالجنة ونعيمها فيعوضوا ما فاتهم من نعيم الدنيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليس من العدل عودة هؤلاء الى بلد غير بلدهم كالسعودية أو غيرها . فإذا كانت الحكومة الامريكية لا تثق بقدرة الحكومة اليمنية في السيطرة على هؤلاء المظلومين بعد عودتهم إلى بلدهم اليمن، فإن الحل ليس بارسالهم بعيدا وليس في إبقائهم يتجرعون مزيداً من العذاب، ولكن الحل هو الافراج والتعويض المادي والمعنوي العادل لكافة المعتقلين . وإن حصل بعد ذلك جرم من احدهم أو بعضهم يعاقب على جرمه وفق القوانين فالجريمة لن تنتهي أبدا بمعاقبة الناس على نواياهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخيرا وليس آخرا، من يستحق الشكر الجزيل هم المحامون الأمريكان الشجعان ومن ساندهم من اليمنيين الذين يحملون رسالات الأنبياء في الدفاع عن المظلومين وكل الجهود الشعبية والرسمية وعلى رأسها جهود الرئيس علي عبدالله صالح الذي كلف محامين يمنيين شجعان للدفاع عن المؤيد وزايد هناك خلف البحار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جدير بالذكر إن عميلا يمنيا استدرج المؤيد وزايد إلى ألمانيا حيث اعتقلا في 10 يناير 2003 ثم سلما في نوفمبر من نفس العام إلى السلطات الأمريكية التي شرعت في محاكمتهما بتهم دعم القاعدة وحماس وصدر الحكم الابتدائي بالسجن المؤبد لهما في 28 يوليو 2005.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-1854851764813843457?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/1854851764813843457/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/1854851764813843457'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/1854851764813843457'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='الإفراج عن معتقلي جونتانامو بعدالإفراج عن المؤيد وزايد'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-1000417464666293787</id><published>2009-07-07T00:08:00.000-07:00</published><updated>2009-07-07T00:16:16.889-07:00</updated><title type='text'>كسر جدار الكراهية بين الشماليين والجنوبيين في اليمن</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_90WFemwTIdQ/SlL1u2tAzTI/AAAAAAAAACc/PZ_GInfoeP4/s1600-h/Al+Jafrey+and+Arrabyee.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5355613092204039474" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_90WFemwTIdQ/SlL1u2tAzTI/AAAAAAAAACc/PZ_GInfoeP4/s320/Al+Jafrey+and+Arrabyee.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الزعيم المعارض عبدا لرحمن الجفري أن الاضطراب الحالي في جنوب اليمن أكثر خطورة من حرب صيف 1994 الأهلية عندما كان الرجل الثاني في قيادة محاولة الانفصال الفاشلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال رئيس حزب رابطة أبناء اليمن ( رأي ) الذي عاد إلى اليمن في عام 2006 بعد 12 سنه في المنفى ، إن هناك جدار من الكراهية والحقد يبنى الآن بين الشماليين والجنوبيين. وأضاف في مقابلة مع صحيفة جلف نيوز الإماراتية الناطقة بالانجليزية نشرت اليوم السابع من يوليو 2009 ،أن اليمن الآن تعيش بين تطرفين : تطرف يريد الإبقاء على الفساد والفوضى وتطرف يريد الانفصال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;نص المقابلة التي أجراها الزميل ناصر الربيعي مراسل الصحيفة في اليمن.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قلت في مبادرتك الأخيرة أن الفدرالية هي الحل لماذا الآن؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الناس لم يشعروا انهم شركاء للوحدة ولانها قامت على عنصر القوة فقط،، عنصر القوة من الممكن ان يقيم دولة لكن مستحيل ان يجعلها تستمر لانه اصلاً بذاته غير مستقر لانه حالما تضعف قوة الدولة ينهار ما قام عليه لذلك كان رأينا من البداية اللامركزية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن وصلنا بين تطرفين، تطرف يريد الحكم كما هو بالسلطة المركزية والفساد والفوضى، وتطرف يريد معالجة هذه الأمور بالا انفصال، ونحن نقول لا في هذا النظام خير ولا في الانفصال خير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل منهما سيؤدي إلى دماء ونحن نريد حقن الدماء نعتقد أن المخرج الفدرالي سيؤدي الى ان كل واحد يصبح شريكا لهذه الوحدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ما الفرق بين الفدرالية التي تحدثت عنها وبين الحكم المحلي كامل الصلاحيات الذي يتحدث عنه الرئيس علي&lt;br /&gt;عبدا لله صالح ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحكم المحلي قريب من الفدرالية ويتقارب معها على استحياء, يعني نرى ان نسمي الأشياء بمسمياتها الواضحة العلمية بإمكانك أن تقول حكم محلي كامل الصلاحيات إذا كانت المسألة عقدة لفظية , نحن ما عندنا عقد لفظية. هناك مفهوم خاطئ . البعض يعتقد أن الفدرالية هي مقدمة للانفصال, الفدرالية هي مقدمة لترسيخ الوحدة, وأنا أتحدى أن تعطيني ثلاث أمثلة في التاريخ لوحدة قامت على أساس دولة مركبة - يعني فدرالية – وانفصلت ، أو ثلاثة أمثلة لوحدة قامت على الدولة المركزية واستمرت, لن تجد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ما تأثير الاضطراب في اليمن على دول الخليج وهل تعتقد أن هناك قلق خليجي مما يحدث؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هذا كلام نرجو أن يتوقف . يمكن هناك قلق إعلامي في دول الخليج لكن لا اعتقد أن الدول بنفس القلق. لماذا ؟ ، نحن حاولنا عبر تصريحات كبار المسئولين نقول أعطونا وإلا سنفجر الأوضاع وإلا ستحصل مجاعة وفوضى في اليمن ما هذا الكلام ؟ أرسل لهم رسائل اطمئنان. ساعدوني لا حقق الاستقرار لأحقق الأمن في بلادي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نرجو أن يتوقف هذا الكلام وان نحاول ارسال رسائل تطمين لدول الخليج : ساعدونا لنغير تغيير جذري في هيكلة نظام الدولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هل دول الخليج تقوم بما ينبغي القيام به تجاه اليمن في رأيك ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;برأيي نقوم بواجبنا، وانا على ثقة بان الجميع سيقوم بواجبه ، اليمن مهم لدول الخليج والعالم ٍ لكن ليس مهم كبعبع ، اليمن مهم كعامل ايجابي في المنطقة ليس كعامل تخويف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ما الذي يمكن أن تقدمة دول الخليج الآن لمساعدة اليمن على الخروج من أزمته؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انظر، أرجو ترك حكاية واحد يساعدنا ، هذا لا ينفع . إذا أردت أن نحل المشكلة علينا أن نبدأ الخطوة الأولى . وهي الاعتراف من الجميع بأن المشكلة خطيرة , ومشكلة حياة او موت لليمن ، ليس كأفراد، الأفراد سيموتون بكرة أو بعده . ثانيا نبحث عن حل معين يخرجنا من هذه المشكلة . ونحن نرى أن الحل هو الفدرالية. ثالثا نبدأ بالخطوات القانونية والدستورية لتنفيذ الحل. وبعد ذلك نحدد ماذا نحتاج من دول الخليج ودول العالم بالتحديد وانا على ثقة ويقين أن الجميع سيساعد اليمن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هل وجود 80 % من الموارد في الجنوب الذي فيه 20% من السكان فقط يسبب شعور بالغبن؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في كل الدنيا هذه المعادلة موجودة 80 الى 20 ، نفس المعادلة حق الثروة والسكان تقريباً 20 ، 80 موجودة، نعم ستؤدي الى انفصال أذا شعرت المناطق التي فيها الثروة انهم غير موجودين شأنهم شأن الثروة اداة للاستخدام ليسو شركاء في ادارة موارد البلد ، هذه المعادلة في أمريكا في ماليزيا في السعودية في كل العالم ولم يدعو احد للانفصال، لم يشعروا بالغبن بل شعروا أنهم شركاء فعليين في ادارة الموارد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الشهر الماضي كان هناك حديث حول حوار بين الحكومة اليمنية والمعارضة في الخارج وذكر اسمك كواحد من المحاورين في االقاهرة، هل هذا صحيح ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تسريبات صحفية ، انا انسان صادق واكره ان اعمل شيء بالخفاء دون اعلام الناس. هذا لم يحصل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;طيب هل انت مستعد ان تقوم بوساطة أذا طلب منك؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا لست دلالا، أنا شريك في هذا البلد لست دلالا، هناك فرق أن تقوم بدور الوساطة وبين أن تقوم بدور شأنك شأن غيرك ، نحن شركاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;و لو طلب منك ان تقارب بين وجهات النظر هل تفعل ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشركاء ما عندي مشكلة، كوسطاء لا، وسطاء بين من ومن؟ البلد ليس ملكهم لا ملك الحكم ولا ملك الذين في الخارج ، الأرض ارض الجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هل تعتقد أن تنصيب علي سالم البيض نفسه رئيساً لما يسمى الحراك سيقوي هذا الحراك؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا لا احكم على قرارات الآخرين أي إنسان له مؤيدون وله معارضون اي انسان حتى محمد بن عبدالله سيد الوجود عارضوه ، سيضعف الحراك عند من لا يحبونه وسيقوى عند من يحبونه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هناك من يقول هزم الانفصاليون ومعهم جيش وسلاح في 1994 فكيف لا يهزمون الآن&lt;br /&gt;ما رأيك ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مقولة سطحية. أنا كان تقييمي منذ البداية أن ما يجري الآن أخطر من 94. وقلت هذا لمسؤلين قبل ا أكثر من سنة ونصف ، قالوا لماذا ؟ قلت 94 كانت الحرب سياسية و كانت حرب سياسيين فلم يبنى جدار حقدي بين شمالي وجنوبي ، الآن يبنى جدار حقدي، هذا الكلام موجود من سنة ونصف , وقلت سيبنى (الجدار) وهاهو يبنى. انه اخطر من 94 . حرب 94، حرب تقيس عدوك ومقدار قوته وهذا سهل، كم يملك سلاح، كم يملك ذخائر وجنود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قلت أن الفيدرالية هي الحل للأزمة في اليمن، ما هي أسباب هذه الأزمة في رأيك؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;نظام الدولة، الدولة البسيط غير المركب (المركزية)&lt;br /&gt;نظام الحكم المجهول الهوية هل هو رئاسي أو برلماني أو مختلط. . لا ذا ولا ذا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القضاء الذي إما يحكم بظلم للنفوذ , او يعاقب بعقاب عادل فلا ينفذ .&lt;br /&gt;الجيش والأمن الذي تستغل وظيفته الأساسية وهي حماية البلد إلى حماية مصالح ضيقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهذا كله أدى إلى غياب المواطنة السوية ، التي نحن نعتقد انها يجب ان ترتكز على عدالة توزيع السلطة والثروة, ديموقراطية محققة للتوازن والشراكة والمصالح السياسية والاجتماعية والاقتصادية للوطن , والتنمية الشاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;كيف تنظر للمعارضة في الخارج و خصوصا الرئيسين السابقين؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;شركاء في هذا البلد. كل من كان في منصب كبيرا او صغيرا او بلا منصب هم شركاء في هذا البلد و انا اتمنى ان ياتي اليوم الذي لا يكون فيه احد من ابناء الوطن في الخارج و يبقى سبب من أسباب الانفصال ، الكل شريك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وان نقبل يبعضنا كما نحن، و الذي يقول انه يريد انفصال، لا يهمنا في شي ؟ ولكن نناقشه بكل مودة بعيد عن التحريم والتكفير، نناقشه إذا كان عندنا منطق قوي واعتقد انه عندنا منطق قوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا عندنا نية حقيقة و قرار سياسي لإصلاح الأوضاع جذريا فلا اعتقد أننا سنفتقد منطق الارضاء و خاصة ان كل الزملاء هم من اندفع الى الوحدة ، نحن لا نفترض سوء نية بل نفترض حسن نية.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-1000417464666293787?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/1000417464666293787/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/07/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/1000417464666293787'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/1000417464666293787'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='كسر جدار الكراهية بين الشماليين والجنوبيين في اليمن'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_90WFemwTIdQ/SlL1u2tAzTI/AAAAAAAAACc/PZ_GInfoeP4/s72-c/Al+Jafrey+and+Arrabyee.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-3736330560490998261</id><published>2009-06-02T23:59:00.000-07:00</published><updated>2009-06-12T08:59:30.952-07:00</updated><title type='text'>من مؤتمر السلفيين "الليبراليين"</title><content type='html'>&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ناصر الربيعي 1يونيو 2009&lt;br /&gt;حضرت مؤتمر السلفيين الذي عقد يومي 27 و28 مايو 2009 لدعم الوحدة و رفض الانفصال "شرعيا" والذي حظي بدعم رسمي لافت. وطرحت عليهم ثلاثة اسئلة في مؤتمر صحفي عقد بعد الجلسة الختامية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما الفرق بينكم و بين القاعدة؟ ، أليس مؤتمركم هذا حرام في نظر اخوانكم السلفيين في د ماج صعدة ومعبر الذين يحرمون تشكيل الجمعيات والأحزاب وأنشطتها، وحتى الوقوف أمام الكاميرا للتصوير؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والسؤال الثالث: لماذا لم تشارك المرأة في مؤتمر يعنى بالشأن العام ووحدة الأمة كهذا ؟ . أجاب الشيخ عبدالعزيز الدبعي، وهو رئيس جمعية الحكمة اليمانية التي نظمت المؤتمر، وهي واحدة فقط من عدد من الجمعيات السلفية المنشقة عن السلفيين الوادعيين الذين يصفون هذه الجمعيات و نشاطها بالبدع والضلالات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشيخ الدبعي، الذي كان يجيب بهدوء و تواضع محترم ، قال: القاعدة تستخدم السلاح في دعوتها ونحن ندعو بالحكمة و الموعضة الحسنة ولا نستخدم السلاح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعن السؤال الثاني أجاب: انه وأعضاء جمعيته يختلفون مع السلفيين في معبر وصعدة حول تشكيل الجمعيات غير انه يحترم هذا الاختلاف، وتنبأ لهم أن يحذوا حذوه مع مرور الوقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعن المرأة فال انه يري ان تشارك المرأة في مجال الدعوة في المكان المناسب و الوقت المناسب غير انه شدد أن قاعة كتلك التي عقد فيه المؤتمر ليست المكان اللائق بالمرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخارج قاعدة المؤتمر، الذي لم تحضره سلفية واحدة، وجدت زميلة صحفية متخفية في سيارة زميلها. وكانت كغير عادتها، قلقة، وتنظر في ساعتها، و تريد مغادرة المكان بسرعة. سألتها : لماذا لم تدخلي ياليلى؟ قالت : صعب ، صعب. توجست خيفة عند الباب فقط وأحجمت عن الدخول، بعد أن كابدت زحام المدينة في وقت الذروة لتحضر المؤتمر الذي أعلن للجميع ولم يستثن المرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت خائفة ووجلة؟! من المسئول عن تخويفها ؟ وماذا لو دخلت وساهمت في كسرا لحاجز النفسي وشجعت السلفيين العابسين الباسرين دوما في وجه المرأة ، بأنهم ليسوا وحوشا تخاف منهم وهي ليست فريسة، بل إنسان مهتم بشأن الأمة؟. ولماذا لم تكفي شعارات الحكمة و الموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن لبث الطمأنينة والسكينة وتشجيع ليلى على الدخول إلى قاعة المؤتمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إثناء المؤتمر سمعت كلمات وعبارات رائعة توحي بانفتاح خجول لهذه الجماعة الرائدة من السلفيين على العصر ومقتضياته. سمعت كلمة "تصويت" على من يرأس الجلسة، و "الموافقون يرفعون أيديهم" ، "ومن لديه اعتراض " على هذا أو ذاك ، و غيرها من الكلمات التي اعطت انطباعا جيدا عن السلفيين الذين يرى بعضهم ان الديمقراطية كفر بواح!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سمعت أيضا حثا على "البحث العلمي في كل المجالات لنلحق بركب العالم"، وكان المتحدث يشير إلى تخلف المسلمين في العلم الحديث والتكنولوجيا. فتذكرت سلفيين يزعمون أنهم يفندون نظريات علمية وحقائق قطعية لاتحتمل الظن ، مثل قولهم أن الأرض لا تدور، فقط لأنهم لم يجدوا دليلا على دورانها في تفسيرات الطبري وابن كثير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسمعت مطالبة بإصلاح سياسي ومؤسسية في الحكم وكان المتحدث يشير إلى رفض الحكم الفردي،فشككت أنه من الجماعات السلفية التي تلتقي جميعها عند وجوب طاعة ولي الأمر وتحرم الخروج عليه مهما كانت الأسباب، باستثناء الجماعة التي تكفر الحكام صراحة وهي القاعدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن العبارات السيئة التي سمعت في المؤتمر: " رافضة اليمن " و عبارة " الرجل يذوب عندما يرى المرأة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"الرافضة" كلمة توحي بتطرف مقيت يرى الآخر شرا مستطيرا وباطلا محضا يجب القضاء عليه. ولم تذكرني فقط بالصراع السني الشيعي الدامي عبر التاريخ ولكنها أيضا ذكرتني المعارك الكلامية الجارية بين السلفيين اليمنيين أنفسهم بعد تفرخهم إلى جماعات كثيرة ، والكلمات الإقصائية المطلقة والنابية والبذيئة التي تستخدم في تلك المعارك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"الرجل يذوب عندما يرى المرأة ": قالها احدهم وهو يحرض بكل ما اوتي من قوة لفظية ضد خروج المرأة و مشاركتها في شؤون الحياة العامة، فدوت القاعة بضحكات وقهقهات مؤيدة لقول الرجل الذي قدم كعالم. فتذكرت أنشطة تقام في جامعة الإيمان "لتقوية الإيمان"، وخطر على بالي قصة المرأة الجميلة التي دعت يوسف الوسيم إلى قصرها وغلقت الأبواب وقالت: هيت لك. قال : معاذ الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومما لفت انتباهي أن كل المتحدثين والمداخلين والمعقبين خلال جلسات المؤتمر شددوا على وجوب الاصطفاف حول الرئيس على عبدالله صالح ، الذي يرأس حزب المؤتمر الحاكم ، ضد المجموعات الساخطة التي تطالب بالانفصال . وحين طرح عليهم سؤال وهل تصطفون مع الأخوان المسلمين أيضا ؟ قالوا نعم بشرط أن يحل الإخوان أنفسهم كحزب (الإصلاح) ويفك ارتباطه مع الأحزاب الأخرى كالاشتراكي والناصري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القاضي حمود الهتار ، وزير الأوقاف، كان نجما متألقا في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حينما قدمه احد السلفيين كموجه وملهم للمؤتمرين. ووددت لو أنهم يرونه كذلك حقا لمعرفتي الكبيرة بالهتار وانفتاحه وقبوله الآخر أيا كان وقدرته على المحاورة في أي موضوع ومع أي شخص أو جماعة. ولكني تذكرت أني حاولت مرة التواصل مع احد رموز السلفية لمقابلته كصحفي، وبعد ترتيبات مع أصدقاء مقربين منه وافق على الحديث بالهاتف لمعرفة محاور المقابلة قبل إجرائها. فقال لي عم تريد أن تسأل: قلت عن الحرية والديمقراطي وحقوق الإنسان والمرأة والقاعدة ومواضيع أخرى تثار هذه الأيام، فقال بعد تمتمة غامضة فهمت منها الرفض: سنتصل بك لاحقا ولم يفعل منذ سنتين. وقال احد أصدقائي : كان الشيخ يظن انك ستسأله كيف تتوب إلى الله وتترك ما أنت عليه من ضلالات تسميها صحافة، وكتب لي رسالة من ثلاثين صفحة سماها نصيحة للتوبة أنكر وجود وأهمية كل ما لم يسمعه من شيخه ومنها الحديث عن الحرية والمرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما تحدث الشيخ عبد المجيد الزنداني في الجلسة الافتتاحية عن وجوب التمسك بالوحدة و محاربة الانفصال ، وكان الكل يؤيد ما يقول، تذكرت قصيدة شعرية كتبها الشيخ السلفي يحي الحجوري خليفة الشيخ مقبل الوادعي في د ماج- صعده بعنوان القصف الميداني لضلالات عبد المجيد الزنداني ووصفه فيها بـ " زعيم المفلسين وكلبهم" ووصف الشيخين السلفيين محمد المهدي وعبد المجيد ألريمي وإتباعهما بـ المنشقين المذعورين كـ" الحمر المستنفرة"، وتذكرت أيضا كتاب للشيخ السلفي محمد الإمام بعنوان " الإيضاح والبيان لما عليه جامعة الإيمان" وصف فيه الجامعة التي يديرها ويملكها الزنداني بـ جامعة البدع العصرية. إذا كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم كل ما خطر ببالي من تناقضات وصراعات في عالم السلفيين اثنا حضوري مؤتمرهم باهتمام، ورغم اختلافي معهم في أشيا كثيرة، فقد زاد احترامي لهذه المجموعة السلفية الرائدة المتطلعة للمشاركة في بناء وتنمية الأمة في الحياة الدنيا، ويستحقون الاحترام أكثر وأكثر ما احترموا كل من خالفهم.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-3736330560490998261?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/3736330560490998261/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/06/blog-post_02.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/3736330560490998261'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/3736330560490998261'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/06/blog-post_02.html' title='من مؤتمر السلفيين &quot;الليبراليين&quot;'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-4028486785109403293</id><published>2009-06-01T02:33:00.000-07:00</published><updated>2009-06-12T08:44:09.037-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;شكر من السفير الكويتي&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;التاريخ:24 جمادي الأول 1430 هـ&lt;br /&gt;الموافق:19 مايو 2009م&lt;br /&gt;الأخ الأستاذ / ناصر الربيعي المحترم &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;تحية طيبة وبعد،، &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;اطلعت على مقالكم الذي نشر بموقع نيوز يمن الإخباري وحمل عنوان (هنيئاً للمرأة الكويتية والكويتيين)، وعبرتم فيه عن تهانيكم ومباركتكم لدولة الكويت على تجربتها الديمقراطية في ضوء نتائج انتخابات مجلس الأمة التي أجريت في 16 مايو الماضي، وما تمثل في النتائج من تقدم في التجربة الديمقراطية الكويتية والتي كان من أبرز ملامحها دخول المرأة الكويتية إلى مجلس الأمة للمرة الأولى في تاريخ الديمقراطية الكويتية.&lt;br /&gt;ويسرني أن أنتهز هذه الفرصة لأتقدم لكم بالشكر الجزيل على مشاعركم الفياضة، وكلماتكم الطيبة، وحرصكم البالغ على التفاعل مع الأحداث السياسية والثقافية والاجتماعية التي تحدث في دولة الكويت، ونقل الصورة إلى القارئ والمهتم في اليمن، بما يعزز المعرفة ويسهم في إثراء ثقافة المجتمع اليمني عن المجتمعات الأخرى.&lt;br /&gt;أجدد شكري وتقديري لكم، سائلاً المولى الكريم أن يوفقنا جميعا لأداء واجبنا في خدمة أوطاننا... متمنياً لكم التوفيق والنجاح في مهامكم.&lt;br /&gt;السفير /&lt;br /&gt;سالم غصّاب الزّمانان&lt;br /&gt;وتفضلوا بقبول خالص الشكر والتقدير؛؛&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;ملاحظة: ارسلت نسخة من الموضوع على فاكس الموقع سفارة دولة الكويتالمكتب الاعلامي.. هاتف: 6/8/268879 داخلي: 207 فاكس: 268874.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-4028486785109403293?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/4028486785109403293/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/4028486785109403293'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/4028486785109403293'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title=''/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-2855451182341120382</id><published>2009-05-17T21:33:00.000-07:00</published><updated>2009-06-12T08:44:44.663-07:00</updated><title type='text'>هنيئا للمرأة الكويتية والكويتيين</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_90WFemwTIdQ/ShEsPjG6uUI/AAAAAAAAABM/wOzljaQEWlo/s1600-h/Ø§ÙÙØ§Ø¦Ø¨Ø§Øª+Ø§ÙÙÙÙØªÙØ§Øª.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5337095679044663618" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 106px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_90WFemwTIdQ/ShEsPjG6uUI/AAAAAAAAABM/wOzljaQEWlo/s320/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AA.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;هنيئا للمرأة الكويتية والكويتيين&lt;br /&gt;ناصر الربيعي 18/5/2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنيئا للشعب الكويتي الانتخابات والنصر على الفوضى. انتصر على الغلو والتشدد السياسي الذي عانى منه طويلا ودفع ثمنا باهظا من تنميته وتقدمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فوضى أدت إلى استقالة الحكومة خمس مرات وحل البرلمان ثلاث مرات خلال ثلاث سنوات فقط. غير انه انتصر أخيرا، النصر الذي يأتي من مرارة الفشل والمعاناة، نصر التجربة وتراكم الخبرة وليس نصر الصدفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراجع الإسلاميين المتشددين إلى النصف تقريبا وحصول المرأة على أربع مقاعد لأول مرة منذ منحت حق الترشح في 2005 ، في الانتخابات التي جرت في 16 مايو 2009 ، وتنافس فيها 210 مرشح بينهم 16 أمرآة على مقاعد البرلمان الكويتي الخمسين ، يحمل الكثير من المعاني والدلالات منها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن الشعب الكويتي رفض التشدد والغلو عندما أدرك حقيقة التنطع الذي أظهره بعض النواب الإسلاميين المتشددين الذين استمرؤوا الاستجواب للاستجواب فقط ، فحولوه من أداة للمراقبة والمحاسبة إلى وسيلة لصنع للعلاقات العامة الشخصية والسعي للشهرة. حتى أصبحت "الاستجوابات" محل تندر وفكاه لدى الكويتيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأن الشعب الكويتي مكن المرأة من المشاركة السياسية وأعاد لها الثقة بنفسها بعد أن فشلت في تحقيق الفوز مرتين متتاليتين بعد منحها حق الترشح. كما أن هذا التمكين طمئن المراقب في المنطقة والعالم أن شعارات تمكين المرأة يمكن تحقيقها بالمثابرة والإصرار ، وبين فعلا أن الفشل لدى الطموحات والطموحين هو فقط الخطوة التي تسبق النجاح. وهذا ما حدث للكويتيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والتقدم الملحوظ للبراليين وفوز أربع نساء مستقلات يعني رفض كويتي قوي للطائفية والحزبية والقبلية وهو الثالوث الرهيب الذي لايزال يعشش في عقليات كثير من ساسة المنطقة عندما يخوضون تجربة انتخابية كهذه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إما الضعف الواضح في إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع فقد دل على حالة اليأس الكبير لدى كثير من الكويتيين جراء الفوضى السياسية التي عاشوها خلال الثلاث السنوات الماضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غيرأن الإرادة القوية لدى الناخبين والناخبات الذين شاركوا، وهم قليل في العدد وكثير بالإرادة والأمل في التغيير، هي التي صنعت النصر وأنقذت اليائسين من يأسهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان الكويتيون قد حققوا نصرا على الفوضى السياسية التي تجلت في استقالات الحكومة وحل البرلمان بصورة مضحكة ومبكية في آن واحد، فان أمامهم الآن النصر الأكبر ليحققوه والتحدي الأقوى ليتغلبوا عليه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو الحفاظ على هذا النصر والالتفات إلى تنمية الكويت وتلبية طموحات وتطلعات شعبه الذي يثبت يوما بعد يوم انه قدوة ومثال رائع في المنطقة يجب أن يحتذي به في تطوير الديمقراطية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليتذكر النواب الجدد الذين حازوا على ثقة الشعب أن الاستجوابات والجدل الذي يحصل تحت قبة أي برلمان هو لحماية الشعب من فساد واستبداد وفوضى وليس للوقوع في هذه الأمور المرفوضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخير أرجو أن يكون انتخاب أربع نساء في البرلمان الكويتي لأول مرة وبمجموع أصوات عالية جدا ، أرجو أن يكون بدافع الأيمان من كل الناخبين والناحبات ، بمشاركة المرأة في تنمية المجتمع وليس ٍسأما ومللا من النواب الرجال الذين دوخوا الكويتيين كلام في كلام ولم يفعلوا ما يحتاجه الناس خلال السنوات الماضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأختم بتحذير للمرأة الكويتية ، والكويتيين الذين دعموا وشجعوا، من التراجع إلى الوراء كما تراجعت المرأة اليمنية عندما حصلت على ثلاث مقاعد في أول انتخابات برلمانية في 1993 ثم تراجع هذا العدد إلى مقعدين في 1997 وزاد هذا التراجع لتبقى نائبة واحة في المجلس الحالي فقط مقابل 300 رجل. وعلى المرأة اليمنية أن تتعلم من الكويتيات الإصرار وتحويل الفشل إلى نجاح. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-2855451182341120382?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/2855451182341120382/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/2855451182341120382'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/2855451182341120382'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='هنيئا للمرأة الكويتية والكويتيين'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_90WFemwTIdQ/ShEsPjG6uUI/AAAAAAAAABM/wOzljaQEWlo/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AA.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-1614442280762894325</id><published>2009-04-10T09:54:00.003-07:00</published><updated>2009-04-10T09:54:37.583-07:00</updated><title type='text'>نهاية الفتوى نصر لحزب الإصلاح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;نهاية الفتوى نصر لحزب الإصلاح&lt;br /&gt; ناصر الربيعي 6/4/2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا كان حزب الإصلاح قد ضرب المسار الأخير في نعش الفتوى داخل صفوفه، فإن ذلك نصر تاريخي سياسي و مدني كبير للحزب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مناسبة هذا القول هي  مقابلة مع الشيخ عبد المجيد الزنداني ، نشرت الأسبوع الماضي في صحيفة الوسط، وقال في مقدمتها  الصحفي المتخصص في شؤون الإرهاب و الجماعات الإسلامية ، عبد الإله حيدر شايع ، إن الزنداني "شهد ضرب المسمار الأخير في نعش الفتوى في صفوف الحزب  "  لدى حضوره مؤتمر الإصلاح  الأخير في مارس الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و اعتمادا على تحليل  الزميل والصديق العزيز شايع ، الذي يعرف الزنداني أكثر من غيره من الصحفيين بسبب علاقة القرابة بينهما،  فضلا عن اهتمامه و تخصصه في هذا النوع من الكتابات،  تحليله لما حصل من جدل بشأن المرأة في مؤتمر الإصلاح الأخير. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما قال رئيس الإصلاح محمد اليدومي ، مباهيا بمؤسسية  حزبه :  الحكم للقاعة. حين اختلف المؤتمرون حول حق المرأة في المشاركة السياسية و العامة ،  فحكمت أغلبية  القاعة و هم أغلبية الحزب،  بحق المرأة في المشاركة الكاملة بما في ذلك حق الترشيح لمجلس النواب و هو الحق الذي ظل حزب الإصلاح يحرم المرأة منه دون سائر الأحزاب في اليمن بسب رأي بعض قياداته ومنهم الزنداني الذين يتكئون على أراء فقهيه قديمه تحرم الولاية العامة المرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قال  شايع  في مقدمة المقابلة أيضا أن قيادات معتدلة في حزب الإصلاح مدعومين من أمريكا قد نجحت في إقصاء الشيخ الزنداني من الحزب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن صح ما تكهن به الصحفي شايع ، فليس من مصلحة الزنداني البقاء في حزب كهذا،  ليس فقط بسبب هذا الإقصاء و انتهاء عهد الفتوى الذي يهواه، بل لأن أمريكا تطالب فعلا بتسليمه  ليل و نهار بتهمة  دعم الإرهاب. كما انه ليس من مصلحة الإصلاح الذي " يوطد علاقته بأمريكا" إن يظل الشيخ قائدا له.  فخروج الزنداني   من الإصلاح  سيمثل علامة نضوج   لدية و لدى الحزب  على حد سواء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يعني انه سيكون وحيدا في مواجهة الدعوة  ألامريكة  بتسليمه  أن هو غادر الحزبية التي  لا يحبها  وترك الحزب للسياسيين ، و أعلن ذلك صراحة ، بل أن كل الأحزاب و الأفراد ستقف إلى جانبه كما هي دائما  ليس فقط  لأنه مواطن يمني والدستور يحرم تسليمه، بل أيضا لأنه رمز من رموز الدين في اليمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فعالم  الدين يحتاجه  المجتمع كاملا بأحزابه و أفراده و مؤسساته للتنوير و الإرشاد و التوجيه نحو الخير كل الخير لكل الناس  وليس لحزب بعينه  والدخول في الصراعات الحتمية اليومية  بين الأفراد و الجماعات على المصالح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كما أن إعلان خروجه سيقلل   الضغط الداخلي والخارجي على الإصلاح كحزب، و يزيد الدعم الشعبي اليمني له كمواطن و رمز ديني للجميع. كما أن ذلك  سيمنع الابتزاز الذي تمارسه السلطة  من وقت إلى آخر على الإصلاح كحزب معارض قوي ، فيكون موقفها أوضح و أشجع عندما تطالب بشطب اسم الزنداني من قائمة الإرهاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وان صح تكهن شايع في انتهاء عهد الفتوى داخل الحزب فهذا نصر تاريخي لهذا الحزب الذي يقود المعارضة بالوانها المختلفة.&lt;br /&gt; و من يقول هو حزب سياسي  مدني  بمرجعية دينية إسلامية ، فإنه يقع في  المراوغة التي لا يحتاجها حزب منظم و قوي كالإصلاح يتطلع لحكم رشيد مبني على الديمقراطية والشفافية و المساءلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلن يتخلف الناس أن محمد (ص) مثلا هو نبي المسلمين، كما لن يختلفوا أيضا أن الله هو رب العالمين، لكنهم حتما سيختلفون و يظلون مختلفين أبدا على السلطة و الثروة التي فيها مصالحهم اليومية.&lt;br /&gt;سيختلفون في من يحكم و كيف يحكم ليحقق عدلا معقولا و سيختلفون كيف يحاسب و يعزل و يستبدل أن لم تحقق العدالة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا أظن أن الإصلاحي التواق للدولة المدنية يحتاج إلى القول نحن حزب سياسي مدني بمرجعية دينية إسلامية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حضرت مؤتمر الإصلاح الأخير الذي عقد في مارس الماضي كما حضرت أيضا المؤتمر الذي عقد في عام، 2006 ولاحظت تطورا كبيرا في اتجاه مفهوم الحزب السياسي المدني و ليس الديني وهي النقطة التي تقاس بها فاعلية واستمرارية حزب الإصلاح المستقبلية حين يحكم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و كتبت و نشرت حينها  أن تأثير  الفتوى الدينية تزيد  كلما صعدت داخل الحزب  وتقل كلما نزلت  وخصوصا بين الشباب الذين يحلمون بالدولة المدنية  التي لاتزال حلما عربيا وإسلاميا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; و ما في  مؤتمر مارس من هذا العام فقد حل التصويت محل الفتوى على مستو القمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-1614442280762894325?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/1614442280762894325/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/04/blog-post_6728.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/1614442280762894325'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/1614442280762894325'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/04/blog-post_6728.html' title='نهاية الفتوى نصر لحزب الإصلاح'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-5189363423957661362</id><published>2009-04-10T09:53:00.003-07:00</published><updated>2009-04-10T09:53:44.392-07:00</updated><title type='text'>حول  المرأة اليمنية  في عيدها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; حول  المرأة اليمنية  في عيدها &lt;br /&gt;ناصر الربيعي&lt;br /&gt;7/3/2009&lt;br /&gt;للمرأة كل التحية والتقدير والإجلال بمناسبة يومها العالمي الذي يصادف 8 مارس من كل عام. أنها تستحق هذا اليوم لحشد المناصرة والتأييد والدعم لمناهضة الصعوبات التي تواجها المرأة في كل مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكونها امرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المرأة في كل مكان تواجه صعوبات في الحياة  لأنها امرأة. فهي تحتاج إلى دعم لمواجهة هذه الصعوبات وهي كثيرة، والحديث هنا عن هذه الصعوبات وليس عن الصعوبات العامة للرجل والمرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بهذه المناسبة العظيمة ادعم المرأة  بكتابة  رسائل خمس بشأن المرأة والمرأة اليمنية بالذات ومنها زوجتي وبناتي  وأخواتي  وزميلاتي  وصديقاتي في كل مكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المرأة لم تقترف ذنباً لأنها امرأة فهي إنسان أنثى كما الرجل إنسان ذكر. فهي تحتاج إلى أن تمارس مسئوليتها عن نفسها دون وصاية من احد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الرسالة الأولى : إلى كل امرأة ،  أنت مسئولة عن نفسك وليس أبوك أو زوجك أو أخوك أو أي كان ،  والدعم والمناصرة الذي  تحتاجه المرأة يجب أن يقوم على هذا الأساس  ويصب في اتجاه إقناع  الجميع بما فيهم  المرأة إنها مسئولة عن نفسها أولا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي مسئولة عن نفسها أمام القاضي في الدنيا وأمام الله في الآخرة.  فكل أب وأخ وزوج وأي ذكر يرى نفسه وصياً على امرأة ،  اذكره بكل احترام وتقدير أن القاضي لا يقبل أن يتحمل  أي من هؤلاء المسئولية الجنائية ، مثلا ،  نيابة عن المرأة التي اقترفت ذنباً كما لا يستطيع أي من هؤلاء  أن ينوب عنها  أمام  الله يوم الحساب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس هذا دعوة لتمرد المرأة عن هؤلاء الذين يحبونها وتحبهم و ليست تجاهل للآراء المختلفة من الناحية الدينية أو الاجتماعية- التي احترمها جميعاً مهما اختلفت معها- ولكنها عودة إلى الأصل وهو أن المرأة مسئولة عن نفسها أبينا أم شئنا.  ولأنها ليست مسئولة عن نفسها في الغالب  ، هنا في اليمن على الأقل ، فهي تحتاج إلى دعم  الجميع  الذي ساهم في تجريدها من هذه المسؤولية لأسباب موضوعية وذاتية ليس هذا مجال ذكرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرسالة الثانية: دعوة لرفض ثقافة العيب والعورة التي توصف بها  حركات وسكنات المرأة والتعاون على إزالة العيوب الحقيقية  الكثيرة في المجتمع وكشف عورات   من يغطي عليها. فالعيب أن تحرم المرأة من الميراث والعيب أن تضرب والعيب أن تقع فريسة للجهل والفقر والمرض والعيب أن تباع وتشترى كالرقيق، وما أكثر كل هذه الممارسات في اليمن،  والعيب أن تمنع من الضحك والرقص والغناء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرسالة الثالثة: إلى العلماء والدعاة وخطباء المساجد، من رجال ونساء,   المرأة تحتاج لمساعدتكم ودعمكم ومناصرتكم لتكون إنسان أنثى مسئول عن نفسه في الدنيا و الآخرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الفتنة والإغراء يمكن أن يكون في أي شيء أيضا،  المال فتنة والسلطة فتنة.  نوروها بكل شي  تحبون وبالطريقة  التي تحبون ، ولكن  لا تحاولوا أن تسلبوها حريتها من اجل عفتها، فأي قيمة لعبادة الله بعد سلب الحرية والاختيار؟&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرسالة الرابعة: للمثقفين والناشطين نساء ورجال  : مارسوا ما تؤمنون به من أفكار المساواة بين الرجل والمرأة بدا من الطفل والطفلة في بيوتكم. . ونحترم من  يرى أو يمارس غير ذلك بشرط، إلا يسل سيفه ليفرض ما عنده بالقوة. المشوار لا يزال طويلاً, الأجيال القادمة تستحق النضال، وتكلفة الحلم والأمل بغد أفضل اقل من تكلفة اليأس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرسالة الخامسة: للأحزاب السياسية المؤتمر والإصلاح والاشتراكي والناصري وغيرها من الأحزاب:  حسناً فعلتم في الآونة الأخيرة وانتم تتنافسون على مقاعد النساء في هيئاتكم العلياء، كنتم القدوة للسلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية التي لا يزال البون شائعا بين الرجل والمرأة فيها. غير انه لايزال أمامكم الكثير والكثير لتفعلوه من اجل المرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; امنعوا حدوث الفضيحة مرة أخرى:  تلك الفضيحة التي يرددها كل من تحدث عن وضع المرأة في اليمن وهي : أن عدد النساء في مجلس النواب تقلص من 10 نساء في 1990 إلى 2 في عام 1993 إلى 2 في عام 1997 إلى امرأة واحدة في 2003 في المجلس الحالي.  فيما المرأة كصوت زاد عددها حتى وصل حوالي 50% من الناخبين وهذه مسؤوليتكم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وأخيرا،  يؤسفني  القول  إني  قبل أن اكتب  عن نفس  الموضوع بالانجليزية للجلف نيوز  الأسبوع الماضي ،  بحثت عن الأرقام والإحصائيات من مصادرها كي أقدم صورة واضحة للأجنبي الذي يهتم بالمرأة  ويدعمها ،  ووجدت نفسي غير محتاج    لاستخدام هذه الإحصائيات هنا لسببين : شعرت أننا بحاجة للحديث عن الأبجديات لمعالجة   الوضع السيئ للمرأة مثل هل يجوز إن تخرج وتلعب و تضحك ، أفضل من كم وزيرة في مجلس الوزراء ؟  وكم قاضية في المحكمة ؟.   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  ثانيا ً،  لا احد يهتم بالأرقام والإحصائيات لأنه لازلنا في مرحلة الحديث والعصف الذهني وليس هناك من يدرس ويخطط،  ، وأرجوا أن أكون مخطأ في تقديري أو   أن  لا يظل  اليمنيون طويلا  لا يهتمون بالأرقام.&lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-5189363423957661362?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/5189363423957661362/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/04/blog-post_5584.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/5189363423957661362'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/5189363423957661362'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/04/blog-post_5584.html' title='حول  المرأة اليمنية  في عيدها'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-2635528893110091949</id><published>2009-04-10T09:51:00.001-07:00</published><updated>2009-04-10T09:52:17.687-07:00</updated><title type='text'>ماذا بعد تأجيل الانتخابات ؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ماذا بعد تأجيل الانتخابات ؟&lt;br /&gt;ناصر الربيعي 26/2/2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن تأجيل الانتخابات عيب في  الأحزاب السياسية سلطة ومعارضة في اليمن .  ولكن الأسوأ من التأجيل هو الاقتتال على السلطة . فلا شك أن الأحزاب اليمنية تجنبت الاقتتال بتأجيل الانتخابات من ابريل هذا العام وحتى ابريل    2011.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فماذا هم فاعلون خلال فترة السنتين التي اتفقوا عليها لعمل إصلاحات سياسية وانتخابية تضمن إجراء انتخابات حرة ونزيه وشفافة وتجنبهم الوقوع في أزمات أخرى؟ .   كي لا تعود الأحزاب إلى نقطة الصفر ثم يبحثون عن تأجيل آخر أو يقتتلون، عليهم القيام بالتالي:   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المطلوب من تحالف المعارضة ( المشترك)- أن يعمل بنفس الوتيرة التي عمل بها منذ 18 أغسطس 2008 وحتى التوصل إلى اتفاق التأجيل اليوم الخميس فبراير 2009.  ويجب أن يكون العمل وفق خطة مدروسة ومتفق عليها بين أطراف التحالف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمطلوب من الحزب الحاكم أن يعمل بجدية من اجل نظام انتخابي يضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة يطمأن لها الشعب ويرضى بنتائجها الخاسرون قبل الرابحون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لن يكفيهم عشرات السنيين إن ظلوا يتراخون ويسوفون حتى الشهرين الأخيرين من المدة كما حدث من قبل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والاهم  هو  المطلوب من الرئيس علي عبدا لله صالح . مطلوب  منه الإرادة الصادقة والأمينة والقوية للتوصل لنظام سياسي وانتخابي محترم من اليمنيين أولا ومحط إعجاب من غيرهم في الإقليم والعالم وليس محط تندر وسخرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد بدا واضحا  جدا لمراقب الشأن السياسي والانتخابي اليمني أن إرادة الرئيس صالح في التأجيل هي التي ألهمت الأحزاب السياسية للتوصل إلى هذا الاتفاق ، بعد سلسلة من الإخفاقات منذ 2006.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إعمال القانون واحترام المؤسسات هو ما يجب أن تتجسد إرادة الرئيس فيه خلال السنتين القادمتين، أمل المتفائلين. . و لا يكفي المعارضة خلال السنتين أن تقول: نريد النظام السياسي أن يكون برلمانياً ويكون النظام الانتخابي بالقائمة النسبية مثلاً ،  بل عليها تخصيص وقت وجهد ومال للقيام بدراسات  علمية وبحوث لتحديد الأنسب للواقع اليمني ثم تقوم بالتوعية العامة اللازمة حول هذا النظام أو ذاك  . عند ذلك يكون طرحها  اقوي وأكثر إقناعا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن على الحزب الحاكم أن يدرك أن المسئولية الأكبر تقع على عاتقه في ترجمة الأقوال إلى أفعال.  فلا يكفي أن يقول مسئولوه  بتصريحاتهم :  الصندوق هو الحكم، أو انتهى عهد الانقلابات ،  وغيرها من العبارات الجميلة التي طال ما  تطلع اليمنيون إلى ترجمتها  إلى  واقع ملموس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وعلى الحزب الحاكم  أيضا أن  يترك هواجس الخوف من سحب البساط من تحت قدميه ويتذكر أن اخذ السلطة منه وانتقالها إلى غيره عبر صندوق الاقتراع وليس شيء آخر هو ضمان له بعودتها إليه مرة أخرى بنفس الطريقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكل يعرف الضمانات الحقيقية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة التي من أهمها، مثلا، حيادية المال العام والإعلام، والوظيفة العامة، ولكن من بيده السلطة وحده هو الذي يستطيع توفير هذه الضمانات في الواقع بعد الاتفاق عليها على الورق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وأخيرا وليس آخرا، الأمريكيون والأوربيون وغيرهم من الداعمين  هم من يدعمون مالياً وفنياً هذه الانتخابات والإصلاحات التي يحتاج إليها اليمن  ،  وهم يستحقون الشكر والتقدير. لولا هم لما استطاع اليمن الفقير أن يجري انتخابا  أو يعمل إصلاحا.  المطلوب منهم إن يستمروا في دعم الحرية والديمقراطية كما يريدها اليمنيون ويدركوا أنهما   من سيحارب الإرهاب وليس غيرهما شيء. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-2635528893110091949?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/2635528893110091949/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/04/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/2635528893110091949'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/2635528893110091949'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/04/blog-post_10.html' title='ماذا بعد تأجيل الانتخابات ؟'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4748071569147916156.post-5942369408368107345</id><published>2009-04-10T08:58:00.001-07:00</published><updated>2009-04-10T08:59:05.467-07:00</updated><title type='text'>الأحزاب اليمنية: تلتقي بالشارع أم حول الصناديق؟</title><content type='html'>الأحزاب اليمنية: تلتقي بالشارع أم حول الصناديق؟&lt;br /&gt;ناصر الربيعي 30/1/2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتسابق  أحزاب المعارضة الرئيسية مع الحزب الحاكم في اليمن على كسب دعم ورضاء الاتحاد الأوربي و أمريكا بشأن الانتخابات البرلمانية المثيرة للجدل المزمع عقدها في ابريل من هذا العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و يأتي هذا التسابق المحموم بعد سلسة من اللقاءات و الحوارات الفاشلة بين الطرفين منذ ما بعد  الانتخابات الرئاسية في سبتمبر 2006.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التأجيل أو أجراء الانتخابات في موعدها هو ما بات يظهر جليا في بيانات و تصريحات المتسابقين الآن، وان كان كل طرف يقول أن المهم هو أن تكون الانتخابات حرة ونزيه وشفافة.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الأمريكيون  و الأوروبيون لازالوا يحثون بالنصائح  الطرفين على العودة إلى طاولة الحوار للتوصل لاتفاق حول  انتخابات تنافسية بدرجة معقولة، ولكن الوقت المتبقي لم يعد يكفي لمزيد من الحوارات قليلة الجدوى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرحب الحزب الحاكم و مسئولوه  في تصريحاتهم بنصائح هؤلاء الأصدقاء  ويفسرونها في اتجاه عقد الانتخابات في موعدها فقط  ولا يتحدثون عن شيء آخر  . وكأنهم بذلك يقولون يجب   أن  تفهم وتنفذ النصيحة   لصالح عقد الانتخابات في موعدها  بصرف النظر عن  الكيفية التي يريدها   هؤلاء الممولون  والداعمون   الذين لن تعقد الانتخابات في هذا البلد الفقير  إلا بهم .  و يعللون  ذلك   أن " فراغا دستوريا" سيعصف بالبلاد ومؤسساته إن لم تعقد الانتخابات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويذهب  تحالف  أحزاب المعارضة  من  الإسلاميين والاشتراكيين والناصريين في اتجاه  أن يكون  التأجيل هو غاية  النصائح المتعددة من الداعمين   لأنهم يرون أن الأزمة كبيرة  ولايمكن  معالجتها  إلا بإصلاح شامل للإدارة الانتخابية  الحالية. فهي  إدارة   غير شرعية من وجهة نظرهم و كل الخطوات التي اتخذتها منذ 18 أغسطس 2008   للتحضير للانتخابات هي خطوات باطلة وغير قانونية و سينتج عنها حكومة غير شرعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  الحزب الحاكم   يضغط في اتجاه عقد الانتخابات في موعدها ابريل القادم لأن تأجيلها سيحسب نصرا للمعارضة وسيحرج الحكومة أمام الخارج أن ديمقراطيتها الناشئة فشلت. والمعارضة تتمنى التأجيل لسببين: الأول إثبات فشل الحكومة والثاني هو تجنب الخلافات بين إطرافها المتباينة من الإسلاميين الاشتراكيين و الناصريين الذين يمكن أن تفرقهم المقاطعة بسبب اختلاف مصالح وأوضاع كل حزب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسوء شيء يمكن أن يحدث هو أن تصر المعارضة على الذهاب للتشاور مع أعضائها وأنصارها وإقناعهم على النزول للشارع ليلتقوا بأعضاء وأنصار الحزب الحاكم هناك بدلا من اللقاء حول صناديق الاقتراع. غالبا ما يقول مسئولو   الحزب الحاكم" نحن نعرف الطريق إلى الشارع أيضا"، تعليقا على احتمال نزول المعارضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والراجح من المؤشرات  أن التأجيل لن يحصل وان المعارضة لن تتمكن من اتخاذ موقف موحد لمقاطعة شاملة قيادية وشعبية تؤثر على  شرعية الانتخابات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى ضوء هذه الفرضية يكون أمام تحالف المعارضة مهمة مصيرية هي حماية هذا التحالف المهم واللازم للديمقراطية الهشة من التفكك المحتمل. فالحفاظ على هذا التحالف الإعلامي والسياسي يمثل تحديا كبيرا والتغلب عليه سيحرم الحزب الحاكم من هدف شهي طالما سعى لتحقيقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التوافق  على إجراء انتخابات مقبولة هو الخيار الأنسب لكل الأطراف مع انه ليس الخيار الأفضل بل هو فقط   الخيار الأقل سوءا ومن اجل التوصل إليه لابد من:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بناء مستوى معقول من الثقة المدمرة بين تحالف أحزاب المعارضة الرئيسية والحزب الحاكم، والرئيس على عبدا لله صالح هو من يستطيع بناء هذا المستوى المعقول من الثقة وليس احد غيره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;        تخفيض  سقف المطالب من قبل تحالف المعارضة والتمسك بالحد الأدنى لان الطريق لازال طويلا لتحقيق معظم المطالب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;        وقف المجاملات من الداعمين الأمريكيين والأوروبيين  لإطراف سياسية  ومغازلة أطراف أخرى ، والاستمرار بمساعدة الجميع بصدق وحياد على أساس أن الطرف القوي والقادر على محاربة الإرهاب والعنف هو الديمقراطية الحقيقية وليس شي آخر.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4748071569147916156-5942369408368107345?l=narrabyee-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/feeds/5942369408368107345/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/5942369408368107345'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4748071569147916156/posts/default/5942369408368107345'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://narrabyee-a.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='الأحزاب اليمنية: تلتقي بالشارع أم حول الصناديق؟'/><author><name>Nasser Arrabyee</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07726697369157455554</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/-rfalMqyo8sc/TviwR8PPcbI/AAAAAAAAAME/R4oDVnqmBjE/s220/337959_10150474578719839_600869838_8428549_2019076559_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
